رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء (18 آب 2026)، مواصلة مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة مع تراجع فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في المنطقة واستمرار القيود على حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وبحلول الساعة 04:08 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 62 سنتاً، أو 0.7%، إلى 91.49 دولاراً للبرميل، بعدما بلغت خلال تعاملات الاثنين أعلى مستوياتها منذ 30 تموز.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 75 سنتاً إلى 85.25 دولاراً للبرميل، بعدما لامست في وقت سابق من الجلسة 85.37 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ 31 تموز.
وجاء صعود الأسعار مع تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية دائمة للحرب، في وقت أعلنت إيران الانتقال إلى موقف عسكري "هجومي بالكامل"، بينما استبعدت الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وتزايدت الضغوط على السوق مع عدم إحراز تقدم في إعادة حركة ناقلات النفط بصورة طبيعية عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالمياً، فيما لا تزال أعداد السفن العابرة محدودة. كما تعرضت سفينة أثناء خروجها من المضيق، الثلاثاء، لمقذوف في أحدث هجوم يستهدف الملاحة في المنطقة.
وفي البحر الأحمر، أعلن الحوثيون في اليمن شن هجوم بالصواريخ على سفن قالوا إنها تضم سفينة عسكرية سعودية وأربع سفن مرافقة، ما أضاف إلى مخاوف الأسواق بشأن أمن طرق نقل الطاقة في المنطقة.
ويرى محللون أن استمرار الغموض بشأن الاتفاقات السياسية وفتح مضيق هرمز قد يبقي أسعار النفط ضمن نطاق مرتفع خلال الفترة المقبلة، إذ توقع رئيس أبحاث الطاقة في بنك DBS، سوفرو ساركار، تحرك الأسعار بين 80 و100 دولار للبرميل على المدى القريب.
وفي عامل إضافي داعم للأسعار، أظهر استطلاع أولي لرويترز أن مخزونات النفط الخام الأميركية يُرجح أن تكون قد انخفضت خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب تراجع مخزونات المنتجات النفطية.

.webp&w=3840&q=75)

