رووداو ديجيتال
لاتزال المفاوضات الجارية بين
لجنة ثلاثية من الإطار التنسيقي وثلاثة فصائل مسلحة، بشأن السيطرة على السلاح
وتسليمه، متمحورة حول "آلية التسليم" و"طريقة تخزين" السلاح.
ووفقاً لأحد القادة الـ12 في
التحالف، فإنه من المتوقع أن يصل الطرفان إلى اتفاق قبل 30 أيلول المقبل، وهو
الموعد المقرر لانتهاء مهام التحالف الدولي في العراق.
ولم يتبقَّ سوى 36 يوماً على
نهاية مهام التحالف الدولي ضد داعش في العراق، وهو الموعد الذي وضعته بعض الفصائل
المسلحة كشرط لتسليم أسلحتها.
وصرح عامر الفايز، رئيس تحالف
"تصميم" وأحد القادة الـ12 المؤسسين للإطار التنسيقي، لشبكة رووداو
الإعلامية، بأن لجنة ثلاثية بدأت مهامها وتواصلت مع فصائل (كتائب حزب الله، وحركة النجباء،
وكتائب سيد الشهداء)، لمناقشة عملية حصر السلاح بيد الدولة، وهي الفصائل التي لم
تنخرط في هذه العملية حتى الآن.
وتتألف اللجنة الثلاثية التي
تتولى التفاوض مع هذه الفصائل من: نوري المالكي (رئيس ائتلاف دولة القانون)، وهادي
العامري (الأمين العام لمنظمة بدر)، ومحمد شياع السوداني (رئيس تحالف الإعمار والتنمية).
وأوضح عامر الفايز أن ما يتبقى
للاتفاق عليه هو "آلية تسليم السلاح ومكان حفظه"، مشيراً إلى وجود تقدم
إيجابي وتوقعات بالوصول إلى اتفاق نهائي قبل 30 أيلول.
وأضاف أن الفصائل لديها شروط، من
بينها انسحاب كافة القوات العسكرية الأجنبية، بما في ذلك الجيش التركي.
"حصر السلاح" هو العنوان العريض للعملية التي بدأها
رئيس الوزراء العراقي (علي فالح الزيدي) للسيطرة على السلاح، وذلك عبر تسليم سلاح
الفصائل المسلحة وتسجيله، وفك ارتباط هذه المجموعات بأذرعها العسكرية داخل الحشد
الشعبي.
وبحسب معلومات حصلت عليها رووداو
من مسؤولين في الإطار التنسيقي، فإنه من المقرر أن تقوم اللجنة الثلاثية بعرض
تفاصيل مفاوضاتها في الاجتماعات الأسبوعية للإطار التنسيقي لحين التوصل إلى اتفاق
نهائي مع الفصائل الثلاثة.
من جانبه، صرح حيدر الفؤادي، رئيس
المكتب السياسي لتحالف الإعمار والتنمية، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن اجتماعات
اللجنة الثلاثية مع ممثلي الفصائل تهدف للوصول إلى تفاهمات غايتها حماية الدولة
والعملية السياسية واستقرار البلاد، على أسس حماية الدولة وتوحيد مركزية القوات
المسلحة تحت سلطة القائد العام للقوات المسلحة.
وحتى الآن، قررت فصائل (سرايا
السلام، وكتائب الإمام علي، وعصائب أهل الحق) المشاركة في عملية حصر السلاح بيد
الدولة وفك ارتباطها بأذرعها العسكرية في الحشد الشعبي.
وأكد حيدر الفؤادي أن اللجنة
الثلاثية تستمع إلى رؤى وملاحظات الفصائل المسلحة وتقدم مقترحاتها، لكن لا يوجد
اتفاق نهائي حتى الآن والحوار لايزال مستمراً.

