رووداو ديجيتال
أعلن رئيس
وزراء إقليم كوردستان أنه، بعد انسحاب القوات الأميركية والتحالف الدولي ضد داعش،
"قوات البيشمركة هي قوة محكمة ومستعدة لمواجهة أي نوع من الهجمات أو المخاطر التي
تواجه إقليم كوردستان".
اليوم
الأربعاء، (30 أيلول 2026)، انتهت مهمة قوات التحالف الدولي ضد داعش بقيادة
الولايات المتحدة، وانسحبت تلك القوات من العراق وإقليم كوردستان.
باسم شعب
كوردستان، شكر، الولايات المتحدة وجميع
دول التحالف الدولي التي ساهمت في مواجهة وهزيمة داعش، وساعدت في تحسين قدرات قوات
البيشمركة وحماية إقليم كوردستان وكل العراق، ووصفها بـ"المهمة
المقدسة".
وقال رئيس
وزراء إقليم كوردستان أيضاً: "بالتأكيد، لن ننسى هذا التعاون والدعم
والمساندة".
في جزء آخر من
حديثه، أشار مسرور بارزاني إلى أن انتهاء مهمة قوات التحالف لا يعني نهاية العلاقة
مع أصدقائنا، بل إن شكل علاقاتنا سيدخل مجالاً آخر وسيكون من نوع مختلف، سواء من
الناحية الاقتصادية، أو الثقافية، أو السياسية، أو الأمنية، أو العسكرية، حيث
ستستمر علاقات العراق مع أميركا والدول الأوروبية والتحالف بشكل مختلف، كما أن
إقليم كوردستان بوصفه جزءاً فاعلاً ومؤثراً في الحكومة العراقية يمكنه وسيشارك في
تطوير هذا النوع من العلاقات.
وأوضح رئيس
وزراء إقليم كوردستان كذلك، قائلاً: "ربما يعتقد الكثير من الأعداء والمبغضين
أن إنهاء مهمة التحالف سيفرض خطراً أكبر على إقليم كوردستان، وبالتأكيد لا يزال
خطر الإرهاب قائماً، وهذا لا يعني أنه لم يعد لدينا أي تهديدات أو تحديات أمنية،
لكنني أؤكد لكم أن قدرات القوات العراقية الآن أفضل من ذي قبل، وأن قوات البيشمركة
هي قوة محكمة ومستعدة لمواجهة أي نوع من الهجمات أو المخاطر التي تواجه إقليم
كوردستان".



