رووداو ديجيتال
طالبت كتلة "صادقون" في مجلس النواب العراقي الحكومة بتقديم "توضيح رسمي وعاجل" بشأن تعليق الرحلات الجوية الإيرانية إلى مطار بغداد الدولي، مؤكدة أن "سيادة العراق يجب أن تكون فوق كل شيء".
وقال النائب أحمد ناظم، لشبكة رووداو الإعلامية، الجمعة (25 أيلول 2026): "نرفض بشدة أي محاولة لفرض قيود على حركة الطيران المدني في المطارات العراقية خارج الأطر القانونية والدستورية، لأن العراق دولة ذات سيادة وقراراتها تصدر حصراً من مؤسساتها الوطنية".
وأضاف: "نتابع باهتمام بالغ توقف رحلات عدد من الشركات الإيرانية، حيث تشير التقارير إلى أن شركات الخدمات الأرضية رفضت تقديم خدماتها للطائرات الإيرانية خشية من العقوبات الأميركية".
ورفض البرلماني العراقي أن "تتحول المطارات العراقية إلى ساحة لتنفيذ قرارات أو عقوبات تفرضها جهات خارجية"، مشدداً على أن القرار بشأن الأجواء العراقية "عراقي حصراً، وسيادة العراق ليست ورقة للمساومة والتنازل".
وطالب النائب عن "صادقون" الحكومة ووزارة النقل وسلطة الطيران المدني بتوضيح ثلاث نقاط للبرلمان والرأي العام:
-من الذي أصدر قرار إيقاف الخدمات؟
ما الأساس القانوني والإداري لهذا القرار؟
-ما التأثير الحقيقي للعقوبات الخارجية على الشركات العاملة داخل العراق وكيف؟
ورأى أحمد ناظم ضرورة أن تكون سياسة الطيران والمطارات في البلاد "متوافقة مع الدستور، لا مع الضغوط الخارجية".
كما طالب بمعالجة عاجلة للتداعيات الإنسانية والاقتصادية لهذا القرار، ولا سيما الأضرار التي لحقت بالمسافرين والتجار بين العراق وإيران.
وشددت الولايات المتحدة الأميركية عقوباتها على شركات الطيران الإيرانية، وأوقفت شركات دولية، مثل "مينزيس" و"ناس"، التي تقدم الخدمات الأرضية في المطارات العراقية، تعاملاتها مع الطائرات الإيرانية لتجنب الوقوع تحت طائلة العقوبات المالية التي تفرضها واشنطن.



