رووداو ديجيتال
طالب المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين، الأجهزة الأمنية المختصة بكشف الجهات التي تقف وراء الهجوم الذي استهدف مكتبرئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، وتقديم المتورطين فيه إلى القضاء، فيما دعا القوى السياسية والوطنية إلى توحيد الصفوف في مواجهة الإرهاب والعنف.
وقال المؤتمر، في بيان صادر عن أمينه العام طارق المندلاوي اليوم الثلاثاء (18 آب 2026)، إنه يدين "بأشد العبارات" الهجوم، معتبراً أنه يمثل "اعتداءً خطيراً على أمن واستقرار الإقليم ومؤسساته الدستورية"، ومحاولة لزعزعة السلم الأهلي والاستقرار السياسي والأمني في العراق.
وأضاف أن استهداف مسرور بارزاني "لا يمثل استهدافاً لشخصه فحسب"، وإنما استهداف لشخصية سياسية عراقية ولرمز سياسي له حضوره ودوره في الحياة السياسية، إلى جانب ما وصفه بالمكانة التاريخية لعائلة بارزاني ودورها في العملية السياسية والدفاع عن حقوق الشعب الكوردي.
وأكد المؤتمر رفضه جميع أشكال الإرهاب والعنف واستهداف المؤسسات الدستورية والشخصيات السياسية، داعياً الأجهزة الأمنية إلى بذل أقصى الجهود لكشف ملابسات الهجوم والجهات التي تقف خلفه، ومحاسبة المتورطين وفق القانون.
كما أعلن تضامنه مع حكومة إقليم كوردستان، مؤكداً أن مثل هذه الهجمات لن تنجح، بحسب البيان، في زعزعة الأمن والاستقرار أو التأثير في مسار العملية السياسية.
ودعا المؤتمر في ختام بيانه القوى السياسية والوطنية إلى توحيد مواقفها في مواجهة الإرهاب والتطرف والحفاظ على أمن العراق واستقراره، والوقوف ضد محاولات إعادة البلاد إلى دائرة العنف والفوضى.



