رووداو ديجيتال
بحث مستشار الأمن القومي العراقي
ومساعد الأمين العام لحلف الناتو لشؤون العمليات، خلال اتصال هاتفي، مسألة تطوير
العلاقات بين بغداد والحلف، فيما دعا الناتو لعقد اجتماع في بروكسل خلال شهر تشرين
الأول المقبل.
وفقاً لبيان صادر عن المكتب
الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي، نُشر اليوم الخميس (30 تموز 2026) أجرى
كريستيان باك، مساعد الأمين العام لحلف الناتو، اتصالاً هاتفياً مع قاسم العبودي،
مستشار الأمن القومي العراقي، حيث ناقش الجانبان استمرار التعاون والشراكة بين
الحكومة العراقية والناتو في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
في تموز 2015، واستجابة لطلب من
الحكومة العراقية، وافق الناتو على تقديم الدعم الدفاعي للقوات الأمنية العراقية،
ولكن في 20 آذار من العام الحالي، وبسبب الحرب بين أميركا وإيران مع إسرائيل، سحب
الحلف العسكري قواته من العراق.
وذكر البيان أن كريستيان باك أعرب
عن رغبة حلف الناتو في عودة بعثته إلى العراق.
من جانبه، صرّح قاسم العبودي أن "الدول
الصديقة والمجاورة، وبناءً على الرؤى التي طرحتها الحكومة العراقية للانفتاح
الاقتصادي، ترغب في الاستثمار في العراق".
وأشار مستشار الأمن القومي
العراقي إلى أن المجتمع الدولي يدعم حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، لأنها
"تمتلك رؤية شاملة لقيادة البلاد وتسعى لتعزيز علاقاتها مع الناتو".
بحسب العبودي، فإن "للناتو دوراً
مهماً في التدريب والتأهيل وبناء القدرات وتقديم المشورة للقوات الأمنية والعسكرية
العراقية".
وحذر قاسم العبودي من أن
"بعض الأطراف تحاول جر العراق إلى الصراعات، وهو ما لا يخدم مصالح البلاد، في
حين أن هدف الحكومة هو ترسيخ الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة".
واقترح المسؤول في الناتو عقد
الجولة القادمة من الحوار الدبلوماسي رفيع المستوى بين العراق والناتو في شهر
تشرين الأول المقبل بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بهدف مناقشة تطوير الشراكات بين
الجانبين.



.jpg&w=3840&q=75)