رووداو ديجيتال
منحت "المقاومة الإسلامية في العراق" الجهات الحكومية التي طالبتها بنزع سلاحها "مهلة أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر" للرد على الضربات الأميركية السعودية التي استهدفت الحشد الشعبي.
وقالت "المقاومة الإسلامية" في بيان، الأربعاء (29 تموز 2026): "نمهل الجهات الحكومية التي طالبت المقاومة بنزع سلاحها مهلةً أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر؛ لنرى ما هم فاعلون".
وأضافت: "منعاً لأي إرباك لزيارة الأربعين المباركة قبل إتمام مراسمها؛ فإن ردّنا على العدو الأميركي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك".
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الأربعاء، أن القوات المسلحة للمملكة قامت بـ "شن ضربات نوعية محددة" ضد أهداف تابعة لـ "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" المتواجدة على أراضي جمهورية العراق و"المرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الضربات الأميركية - السعودية على مواقع للحشد الشعبي العراقي "نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية"، وفق ما أوردت شبكة "فوكس نيوز".
ورأت "المقاومة الإسلامية" أن أميركا اقترفت "جريمة جديدة" باستهداف الحشد الشعبي وموكباً لخدمة زوار أربعينية الإمام الحسين، بعد أن "أكدت المقاومة الإسلامية نفيها القاطع لأي استهداف طال الكيان السعودي ومنشآته".
رسمياً، قرر مجلس الأمن الوطني العراقي وضع خطة أمنية متكاملة لمسك الأرض للتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق، ومنع أي مصدر من أن يعمل على تهديد دول الجوار، موجّهاً وزارة الخارجية بـ "التحرك وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتوثيق الحالة وتثبيت حقوق العراق المشروعة".
وأدان المجلس "الاعتداء، الذي جاء في الوقت الذي كانت الحكومة العراقية تتواصل فيه مع الأطراف المعنية للتحقق والمعالجة لكل ما أثاره الجانبان السعودي والأميركي في ما يتعلق باستهداف الأراضي السعودية"، مؤكداً في الوقت نفسه "موقف الحكومة الثابت والرافض للأعمال العدائية كافة، بصرف النظر عن الجهة المنفذة لها أو المبررات المستندة إليها".


