رووداو ديجيتال
وصف فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الضربات السعودية الأميركية التي استهدفت الحشد الشعبي في العراق فجر الأربعاء بأنها "تطورات سلبية" قد تقود إلى "وضع أسوأ بكثير مما كان عليه".
وقال فرحان حق، رداً على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية، حول موقف الأمين العام للأمم المتحدة بشأن انضمام السعودية إلى الضربات التي تستهدف الفصائل العراقية: "ما لا نريد أن نراه، مرة أخرى، هو أي اتساع للصراع".
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت، فجر الأربعاء، أن القوات المسلحة للمملكة قامت بـ "شن ضربات نوعية محددة" ضد أهداف تابعة لـ "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" المتواجدة على أراضي جمهورية العراق و"المرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة".
وأدان مجلس الأمن الوطني العراقي الضربات السعودية الأميركية التي استهدفت الحشد الشعبي، رافضاً في الوقت نفسه "التصرفات الأحادية غير المبررة، التي لا تقتصر آثارها على المساس بالسيادة الوطنية، بل تعيق أيضاً المساعي الحكومية الجادة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي".
أدناه نص سؤال رووداو وإجابة فرحان حق:
رووداو: ما هو موقف الأمين العام من انضمام السعودية إلى الضربات التي تستهدف الفصائل العراقية؟ إذ تقول السعودية إن ذلك جاء رداً على هجمات تلك الجماعات على أراضيها في المقام الأول.
فرحان حق: ما لا نريد أن نراه، مرة أخرى، هو أي اتساع للصراع. فمشاركة أطراف إضافية في القتال، أو امتداد القتال إلى عدد أكبر من الدول، كلها تطورات سلبية وقد تقودنا إلى وضع أسوأ بكثير مما كان عليه.

