رووداو ديجيتال
أعلن الحشد الشعبي، مقتل وإصابة 52
عنصراً جراء قصف أميركي – سعودي لمقراته فجر اليوم الأربعاء (29 تموز 2026).
وذكر الحشد في بيان له: "استُشهد
ما لا يقل عن (20) مجاهداً، وأُصيب (32) آخرون، في حصيلة غير نهائية للهجمات
الإرهابية التي شنّها العدوان الأميركي - السعودي المشترك، والتي استهدفت عدداً من
مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية".
وأضاف أنه "وفقاً للمعلومات
التي جُمعت، فقد طالت الاعتداءات مقرات الهيئة في محافظات بغداد، وواسط، ونينوى،
والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى، ما أسفر أيضاً عن أضرار مادية متفاوتة لحقت
بعدد من المقرات والآليات والمعدات العسكرية".
وتؤكد هيئة الحشد الشعبي أن "اللجان
المختصة تواصل أعمالها الميدانية لحصر الأضرار وتدقيق المعلومات، وعليه فإن أعداد
الشهداء والجرحى المعلنة تُعد حصيلة أولية قابلة للارتفاع أو التحديث مع استمرار
عمليات البحث والتدقيق واستكمال التقارير الميدانية".
وكانت القيادة الوسطى الأميركية قد
أعلنت أن القوات الأميركية بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية نفذت ضربات جوية
دقيقة استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لـ"إرهابيين موالين لإيران" في شرق
العراق، وذلك رداً على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية
والبنية التحتية للطاقة في السعودية.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية
"سنتكوم"، في بيان، إن الضربات نفذت في 28 تموز، واستهدفت مواقع لوجستية
ومستودعات أسلحة قالت إنها تستخدمها عناصر موالية لإيران، مضيفة أن هذه العناصر
"وجهها الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية
للطاقة السعودية".
وأضاف البيان أن طائرات مقاتلة
أميركية وسعودية شاركت في تنفيذ الضربات، واصفاً العملية بأنها "رد قوي"
على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة، قال إن الحرس الثوري الإيراني نفذها خلال
الساعات الـ72 الماضية.
وفي السعودية، أعلن المتحدث
الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي اللواء تركي المالكي، أن القوات المسلحة
السعودية وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، شنت "ضربات نوعية
محددة" ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي العراق، والمرتبطة
بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وأضاف تركي المالكي، أن المملكة
"لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له".

