رووداو ديجيتال
قبل زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى أميركا، أعلنت فصائل مسلحة معارضتها للزيارة، مؤكدةً عدم استعدادها لإلقاء السلاح، حيث من المتوقع أن يكون هذا الملف أحد المحاور الرئيسية للمحادثات بين الزيدي وترمب.
لا يقتصر رفض "جبهة المقاومة" التي لم تسلم سلاحها للدولة على الاتفاقيات الأمنية والسياسية، بل يمتد ليشمل معارضتها للاتفاقيات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، واصفةً إياها بـ"الاحتلال الاقتصادي".
كما أن الفصائل ضمن الحشد الشعبي التي تدعم الزيدي، تعارض هي الأخرى تزايد النفوذ الأميركي في العراق.
وقال حسام الربيعي، المتحدث باسم تحالف خدمات التابع لكتائب الإمام علي: "رأينا كيف دافعت تلك الفصائل بروح وطنية عن العراق ضد الإرهابيين من شماله إلى جنوبه. بصراحة، يجب أن يكون حل هذا الموضوع وطنياً وداخلياً دون تدخلات خارجية، وعلى الحكومة العراقية معالجة هذا الوضع بإرادة الشعب".
من جهته، قال حامد الموسوي، وهو نائب عن تحالف بدر: "نأمل أن تكلل هذه الزيارة بالنجاح، وأن تلتزم أمريكا بالمطالب الوطنية العراقية، كسيادة البلاد والمصلحة الوطنية العليا للعراق. كما نرفض أن يصبح العراق ساحة للصراعات في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة".
ومن المقرر أن يتم خلال الزيارة توقيع 15 اتفاقية مختلفة، حيث تتطلع بغداد إلى جذب أكبر عدد من الشركات ورؤوس الأموال الأمريكية إلى العراق، خاصة في قطاعي البنية التحتية والطاقة.
وقال عامر عبد الجبار، وهو نائب عن تجمع فاو - زاخو: "نحن بحاجة إلى الانفتاح الاقتصادي والأمني لنتمكن من حماية أمن بلدنا. لذا، تتطلب القضايا الاقتصادية وجود رجال أعمال وخبراء في هذا المجال، ولكن يجب أن تصون الاتفاقيات مصالح كلا البلدين".
وإلى جانب كون عائدات مبيعات النفط العراقي تخضع للرقابة الأميركية وتودع في البنك الفيدرالي الأميركي، تأمل الحكومة العراقية في تعزيز دور الولايات المتحدة في استكشاف وإنتاج وتصدير النفط العراقي عبر استقطاب شركات أمريكية كبرى مثل شيفرون، وهاليبرتون، وHKN، وKBR.



