رووداو ديجيتال
أفاد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي،
بأنه ورث "بلداً مثقلاً بالأعباء"، عاداً هذا العبء "يتطلب شريكاً
استراتيجياً للمساعدة في حمله".
وقال علي الزيدي رداً على سؤال
لمدير مكتب رووداو في أميركا ديار كورده، خلال مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض
مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب: "لقد ورثتُ بلداً مثقلاً بالأعباء، وبصفتي
خبيراً في الشؤون المالية، قمتُ بتقييم الوضع الاقتصادي في البلاد".
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن
"هذا العبء يتطلب شريكاً استراتيجياً للمساعدة في حمله، والشريك الأكثر
استراتيجية في العالم هو الولايات المتحدة الأميركية".
ولفت علي الزيدي إلى أن زيارته
إلى الولايات المتحدة "ليست عاطفية".
والتقى رئيس مجلس الوزراء العراقي
علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء (14 تموز 2026)، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في
البيت الأبيض، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسعة التعاون الاقتصادي،
وفرص مشاركة الشركات الأمريكية في مشاريع التنمية بالعراق، خاصة في مجال التعاون
النفطي، وفقاً لبيان صادر عن مكتب الزيدي.
كما شهد اللقاء طرح وجهات النظر
ومقارباتها بين العراق والولايات المتحدة عن العلاقة الثنائية، والتعاون الأمني
والاستخباري، وتعزيز العمل المشترك لبسط الاستقرار في المنطقة.
وأشار رئيس مجلس الوزراء، في
تصريحات أعقبت اللقاء مع الرئيس ترمب في المكتب البيضاوي، إلى أن زيارته "تستهدف
بناء شراكة اقتصادية متينة، ومع نهاية الوجود العسكري الأميركي في العراق ضمن
التحالف الدولي لمحاربة داعش، سيكون هناك وجود اقتصادي من خلال الشركات الأمريكية،
وأن العلاقة المجتمعية هي التي تدعم مجالات الاقتصاد وليس الشراكة العسكرية".
وبيّن الزيدي أن "الشراكة
بين العراق والولايات المتحدة، هي بمثابة صلة بين أقدم حضارات العالم التي يمثلها
العراق، مع قلب الاقتصاد العالمي الذي تمثله الولايات المتحدة، مع التركيز على
الفرص الداعمة لمصالح الشعبين العراقي والأميركي، وأن العراق بحاجة إلى شريك
ستراتيجي بحجم الولايات المتحدة لتخطي التحدّيات الاقتصادية والتكنولوجية التي
يواجهها"، وفقاً للبيان.
رئيس الوزراء العراقي أكد أن "الخطط
التنموية، والشراكة الاقتصادية التي يسعى لها العراق مع الولايات المتحدة، تصب في
مصلحة العراق بجميع أجزائه ومكوناته، وأن العمل لتعزيز الاقتصاد يشمل إقليم كوردستان
العراق، مثلما يشمل البصرة والأنبار وباقي المحافظات العراقية".


