رووداو ديجيتال
أُعيد اليوم الجمعة (9 تشرين الأول 2026)، 11 مهاجراً كوردياً آخرين كانوا عالقين في ليبيا، إلى إقليم كوردستان عبر مطار أربيل الدولي.
وأعلن مركز التنسيق المشترك للأزمات بوزارة الداخلية في إقليم كوردستان، في بيان اليوم الجمعة (9 تشرين الأول 2026)، أن وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان قامت "بتسليم الشبان إلى عائلاتهم بأمان" بعد وصولهم بسلام.
وأوضح البيان أن إعادة المهاجرين جاءت بتوجيه من رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، مشيراً إلى أن التنسيق بين وزارة الداخلية ودائرة العلاقات الخارجية أسفر في وقت سابق عن إعادة 33 شاباً بسلام، تلتها إعادة 3 شبان آخرين، معظمهم من أهالي منطقة رابرين.
وذكر المركز أن الشبان الـ11 خضعوا للفحوصات الطبية في المطار عقب وصولهم، قبل تسليمهم إلى عائلاتهم، فيما تتواصل الجهود للعثور على 10 شبان آخرين مفقودين من منطقة رابرين.
وأكدت حكومة إقليم كوردستان أن الإجراءات التي اتخذتها خلال الفترة الماضية أسهمت في انخفاض نسبة الهجرة غير الشرعية بشكل ملحوظ.
وكان القائم بأعمال السفارة العراقية في ليبيا، أحمد الصحاف، قد أكد لشبكة رووداو الإعلامية، في (4 تشرين الأول 2026)، نجاح الجهود المبذولة في إنقاذ 11 مهاجراً من إقليم كوردستان من أيدي شبكات التهريب والاتجار بالبشر، بعد دخولهم ليبيا بصورة غير قانونية.
وفي (22 أيلول 2026)، قال رنج بشدري، الناشط في شؤون المهاجرين في أوروبا، لشبكة رووداو الإعلامية، إن قارباً للمهاجرين غرق في البحر الأبيض المتوسط خلال شهر آب، وإن المعلومات أشارت إلى غرق 18 شخصاً كانوا على متنه، غالبيتهم من الكورد.
إلا أن عائلات المهاجرين الكورد نفت صحة هذه المعلومات، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي معلومات رسمية بشأن مصير أبنائها.
وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة عن وفاة هؤلاء المهاجرين، أكدت وزارة الداخلية تكثيف جهودها، بالتنسيق مع دائرة العلاقات الخارجية والسفارة العراقية في ليبيا وممثليات حكومة إقليم كوردستان، لمواصلة البحث عن 10 مواطنين آخرين من منطقة رابرين، مفقودين منذ فترة.
وتُعد ليبيا طريقاً محفوفاً بالمخاطر بالنسبة إلى المهاجرين، في ظل وجود جماعات مسلحة مختلفة، وقد حُذّر المواطنون مراراً من سلوك هذا الطريق للوصول إلى أوروبا.



