رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الأميركي،
دونالد ترمب، أن الحرب الأميركية مع إيران ستنتهي
"قريباً" ومباشرة بعد الانتخابات النصفية المقرر إجراؤها في 3 تشرين الثاني.
وقال ترمب، في خطاب ألقاه
خلال حملته الانتخابية، مشيراً إلى انهيار القدرات العسكرية والاقتصادية لإيران:
"كما ترون، لم يعد لديهم الآن لا قوة بحرية، ولا قوة جوية، ولا رادارات، ولا
أنظمة دفاع مضادة للطائرات. اقتصادهم منهار بالكامل ومعدل التضخم لديهم وصل إلى ما
يقرب من 310%".
وأشار الرئيس الأمريكي، إلى
الوضع الداخلي للسلطة في طهران وقال: "لقد فقدوا قادتهم، ثم فقدوا هيئة أخرى،
حتى عندما نظموا سباقاً لتعيين رئيس، لم يكن أحد مستعداً للمشاركة. المشكلة الآن هي
أننا لا نعرف مع من نتعامل هناك، لم يعد هناك أحد لنتحدث معه؛ أقول مع من أتحدث؟
نطرق الباب، لكن لا يوجد أحد في المنزل".
وفيما يتعلق بانتهاء الحرب وتأثيراتها
على الاقتصاد، توقع ترمب أن تنخفض أسعار النفط في الأسواق العالمية بسرعة مع
انتهاء الصراع، قائلاً: "الحرب ستنتهي قريباً، ومن المحتمل أن يكون ذلك
مباشرة بعد الانتخابات النصفية؛ وعندما تنتهي، ستنهار أسعار النفط بالكامل".
ودافع ترمب عن الارتفاع
المؤقت في أسعار الوقود وقال: "إنكم تدفعون ثمناً، لكنه أقل بكثير مما لو حصل
هؤلاء المجانين على أسلحة نووية واستخدموها".
وفي جزء آخر من خطابه، تحدث
ترمب عن العمليات العسكرية للقوات الأميركية في الأشهر الستة الماضية: "لقد
فقدنا 18 بطلاً فقط خلال أكثر من ستة أشهر. كان وعدي هو ألا يحصلوا على أسلحة
نووية، وقد أنجزت ذلك في ليلة واحدة فقط عندما تسللت قاذفات B-2 في الساعة
1:00 ليلاً ودمرت كل قدراتهم النووية على عمق 3000 قدم تحت الأرض".
وأشار إلى أن إيران لن تكون
قادرة على إعادة بناء هذا الدمار لسنوات عديدة قادمة.
وفي الختام، حذر الرئيس الأميركي
الناخبين بشأن الانتخابات النصفية وانتقد سياسات الإدارة السابقة لباراك أوباما
وجو بايدن، قائلاً إنهم "قدموا مليارات الدولارات كرشاوى لطهران دون حل مشكلة
الأسلحة النووية"، مضيفاً أن إدارته لن تسمح بتكرار هذه الأخطاء في المستقبل.



