رووداو ديجيتال
"لحظة خطيرة في أوروبا"، هكذا حذّر الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بشؤون أوروبا بنجامان حداد، من تداعيات الفوز الكبير الذي حققه حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت، مؤكداً أن "القومية وكراهية الأجانب لن تكونا الحل أبداً".
وقال حداد، الأحد(6 أيلول 2026)، إن نتيجة الانتخابات تمثل "لحظة خطيرة في أوروبا"، بعد تقدم الحزب اليميني المتطرف بفارق واسع على حزب "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" بزعامة المستشار فريدريش ميرتس.
وكتب على منصة "أكس": "إنها لحظة خطيرة في أوروبا، أن نرى اليمين المتطرف يفوز في انتخابات إقليمية في ألمانيا".
وأضاف: "علينا أن نصغي بتواضع إلى الغضب والمخاوف والهواجس، وأن نستجيب لها"، قبل أن يشدد على أن "القومية وكراهية الأجانب لن تكونا الحل أبداً".
وتابع الوزير الفرنسي: "لا يمكننا أن ننسى تاريخنا. هذا هو المغزى من الخيارات التي اتخذتها فرنسا وألمانيا".
حصل حزب "البديل من أجل ألمانيا" على نحو 44% من الأصوات، مقابل نحو 17.5% لحزب "الاتحاد المسيحي الديموقراطي"، وفق استطلاعات خروج الناخبين التي نشرتها هيئتا "ARD" و"ZDF".
يمثل التقدم الكبير لحزب البديل نتيجة تاريخية في الولاية وضربة قوية لحزب المستشار ميرتس، فيما يترقب المشهد السياسي صدور النتائج النهائية وتبلور التحالفات اللازمة لتشكيل حكومة الولاية.
كما سجلت الانتخابات مشاركة قياسية بلغت نحو 78%، وفق تقديرات "ZDF"، بزيادة 18 نقطة مئوية مقارنة بانتخابات عام 2021.


.jpg&w=3840&q=75)
