رووداو ديجيتال
غادرت حاملة الطائرات الأميركية "إبراهام لينكولن"، الأحد، ميناء لايم تشابانغ في تايلاند، متجهة إلى سان دييغو في ولاية كاليفورنيا، بعد إجازة استمرت خمسة أيام لطاقمها، هي الأولى بعد 286 يوماً متواصلة في عرض البحر.
وأمضى نحو خمسة آلاف من أفراد طاقم الحاملة، الذين شاركوا في العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، فترة استراحة في منتجع باتايا الساحلي جنوبي بانكوك، قبل أن تبحر الحاملة عند نحو الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي.
وشكّل وصول هذا العدد الكبير من البحارة الأميركيين دفعة للقطاع السياحي في باتايا خلال موسم يشهد تراجعاً في أعداد الزوار، إذ قدّر رئيس بلدية المدينة بوراماسي نغامبيتشيس إنفاق أفراد الطاقم بنحو 100 مليون بات تايلاندي، ما يعادل 2.6 مليون يورو.
وقال نغامبيتشيس إن عدداً كبيراً من البحارة أمضوا وقتهم في التسوق وزيارة المواقع السياحية، مضيفاً أن ذلك "يعكس مدى اشتياقهم لعائلاتهم ورغبتهم في شراء بعض الهدايا التذكارية لهم".
من جهته، قال رئيس شرطة باتايا أنيك سراثونغيو إن فترة إقامة الطاقم مرت من دون حوادث خطيرة، ولم تُسجل اعتقالات، باستثناء إعادة بحارين إلى متن الحاملة عقب شجار بينهما تحت تأثير الكحول.
وسبقت وصول الحاملة حملة أمنية واسعة استهدفت مروجي الدعارة في المدينة، فيما نفت السلطات التايلاندية وجود صلة بين الحملة وإجازة البحارة الأميركيين.
وتأتي عودة "إبراهام لينكولن" وسط جدل في الولايات المتحدة بشأن ظروف العيش على متنها، بعدما طالب مشرعون ديمقراطيون الشهر الماضي بفتح تحقيق في تقارير تحدثت عن نقص في الغذاء ومشكلات في الصرف الصحي وتدهور الحالة النفسية لبعض أفراد الطاقم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قلل من شأن هذه الانتقادات، فيما انتقلت حاملة الطائرات "جورج واشنطن" من موقعها في اليابان إلى الشرق الأوسط لتحل محل "إبراهام لينكولن".
.jpg&w=3840&q=75)

