رووداو ديجيتال
أعلنت الاستخبارات العامة السورية، القبض على علي كيالي، المعروف باسم
"معراج أورال"، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، من خلال عملية امنية
نفذت بـ"التنسيق مع الاستخبارات التركية".
ويُعد كيالي أحد "أبرز المسؤولين عن مجزرة بانياس عام 2013 التي
وقعت في قرية البيضا وحي رأس النبع يومي 2 و3 أيار، وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين،
بينهم نساء وأطفال، مع إبادة عائلات بأكملها.
وأصرح اليوم الخميس (15 تشرين الأول 2026)
عن نجاح العملية الأمنية التي أسفرت عن إلقاء القبض على كيالي، حيث أكد وزير العدل
مظهر الويس أن "توقيف المتورط في المجازر والانتهاكات الجسيمة وتأجيج الفتنة
الطائفية يمثل إنجازاً جديداً يُسجَّل للدولة السورية ومؤسساتها"، مشدداً على
عزمها المضي قدماً في "ملاحقة رؤوس الإجرام وتقديمهم للعدالة".
وأضاف وزير العدل أن عملية القبض على كيالي
تحمل رسالة واضحة بأن "لا مكان في سوريا للإفلات من العقاب بحق الجناة، وأن
حقوق الضحايا لا تضيع مهما طال الزمن، ولن تتوقف مسيرة العدالة حتى بناء وطن آمن
ومستقر تسود فيه سيادة القانون".
من جانبها، اعتبرت الهيئة الوطنية للعدالة
الانتقالية أن إلقاء القبض على معراج أورال يمثّل "تطوراً مهماً في مسار
السعي لتحقيق العدالة للضحايا، والتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لكشف حقيقة
الانتهاكات"، مشيرة إلى أن "العدالة لا تتحقق بمجرد توقيف المشتبه بهم،
بل باستكمال الإجراءات القانونية ومحاسبة المسؤولين وفق الأدلة والأحكام القضائية".



