رووداو ديجيتال
أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء السبت (7 تشرين الثاني 2026)، وشملت مناطق واسعة من مدينة أربيل، تسببت بسيول أسفرت عن وفاة شخصين، وألحقت أضراراً جسيمة بممتلكات المواطنين والبنية التحتية للمدينة.
وقال خوشناو، في تصريح خاص لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، رنجه جمال: "للأسف، حلت كارثة أخرى بأهالي مدينتنا. كان من المتوقع هطول نحو 30 ملم من الأمطار، لكن بعد الساعة 7:00 مساء، هطلت أمطار غزيرة جداً بلغت كميتها نحو 80 ملم بحسب التقديرات الأولية".
وأوضح محافظ أربيل أن السيول هذه المرة كانت "شاملة جداً"، وطالت معظم أحياء المدينة، ولا سيما المناطق الممتدة من شارع 150 متري شرقي أربيل باتجاه مركز المدينة.
وبحسب خوشناو، توفي شخصان مصرعهما جراء السيول، أحدهما طفل يبلغ من العمر 5 سنوات في حي "هوليري نوي" (أربيل الجديدة)، كان برفقة والده داخل سيارة جرفتها المياه، قبل أن تعثر فرق الإنقاذ على جثته بعد وقت قصير.
أما الضحية الثانية، فهو شاب متطوع تجاوز عمره 25 عاماً، جرفته السيول أثناء محاولته مساعدة فرق الإنقاذ والأهالي بالقرب من "هيوا ستي"، ما أدى إلى وفاته، قبل العثور على جثته.
وأكد خوشناو أن السيول تسببت بأضرار جسيمة طالت المنازل والمحال التجارية والسيارات ومصادر رزق المواطنين، فضلاً عن تضرر الشوارع والبنية التحتية العامة وشبكات الكهرباء.
وأضاف: "المهم الآن هو سلامة المواطنين".
ودعا محافظ أربيل المواطنين إلى عدم الخروج إلى الشوارع إلا للضرورة القصوى، تجنباً لإعاقة عمل فرق الإنقاذ.
وفيما يتعلق بإجراءات الحكومة، أفاد خوشناو بأن "رئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، قد اتصل وأكد على ضرورة استخدام كل إمكانيات الحكومة لحماية أرواح المواطنين".
وبشأن تعويض المتضررين، قال محافظ أربيل: "حتى الآن لا يوجد أي قرار بشأن التعويضات، فنحن ما زلنا في خضم الحدث، وسيتم تقييم الأضرار لاحقاً".
كما انتقد خوشناو الحكومة العراقية لعدم تقديم المساعدة لإقليم كوردستان خلال الكوارث السابقة، وعدم إرسال المخصصات المالية المخصصة للطوارئ.


