رووداو ديجيتال
عقد مجلس محافظة أربيل،
اجتماعاً بشأن الفيضانات والوضع الحالي للمدينة، وأصدر عدة قرارات لتنظيف الشوارع
وتقدير الأضرار والتحقيق في أسباب الفيضان.
وفقاً لبيان صادر عن مجلس
محافظة أربيل يوم الأحد (8 تشرين الثاني)، تمت في الاجتماع مناقشة وضع المدينة
وآثار الفيضانات، وتم اتخاذ القرارات التالية:
أولاً: تشكيل غرفة عمليات
مشتركة للتنظيف الفوري للشوارع والأزقة والأماكن التي تجمعت فيها الأوحال والطين
والمخلفات بسبب الفيضان.
ثانياً: تشكيل لجنة تحقيق
بهدف تحديد أسباب حدوث الفيضان.
ثالثاً: تكليف قسم الأزمات في
المحافظة، بالتنسيق مع مؤسسة بارزاني الخيرية وبمشاركة جميع الجهات ذات العلاقة،
لتقدير وتسجيل كافة الخسائر والأضرار المادية للمواطنين.
رابعاً: تكليف المديرية
العامة للبلديات والطرق والجسور في أربيل بتنظيف كافة الطرق والجسور في محيط وخارج
مدينة أربيل.
خامساً: تكليف مديرية الري
بتنظيف وتنظيم الوديان والجسور والبرك.
وتسببت أمطار غزيرة هطلت خلال
فترة قصيرة في حدوث سيول اجتاحت عدداً من أحياء مدينة أربيل، وأسفرت عن وفاة
شخصين، فضلاً عن غمر مئات المنازل والمحال التجارية بالمياه، وإلحاق أضرار مادية
جسيمة بالممتلكات والبنية التحتية.
وبدأ هطول الأمطار مساء السبت
(8 تشرين الثاني 2026)، قبل أن تشتد غزارتها قرابة الساعة 7:00 مساءً، لتغمر
المياه الشوارع خلال ساعتين، وسط امتلاء شبكات الصرف الصحي وارتفاع منسوب المياه
تحت عدد من الجسور المنخفضة.
بحسب معلومات شبكة رووداو
الإعلامية، فإن ضحيتي السيول هما الشاب محمد رسول (28 عاماً)، والطفل مصطفى سركوت
(5 سنوات)، اللذان توفيا في منطقتين مختلفتين من مدينة أربيل.


