رووداو ديجيتال
دخلت الاحتجاجات الشعبية المستمرة في
مدينة قامشلو شهرها الرابع، حيث يواصل عدد من الأهالي الخروج في تظاهرات أسبوعية
وأحياناً بشكل يومي؛ احتجاجاً على الارتفاع الحاد في الأسعار، وتحديداً أسعار
المحروقات، مطالبين الحكومة السورية بتخفيف الأعباء المعيشية وخفض الأسعار.
ورفعت الاحتجاجات التي تشهد مشاركة
واسعة من مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب شخصيات اجتماعية وثقافية وسياسية كالسياسي
الكُوردي حسن صالح، شعارات تدعو إلى تحسين الأوضاع المعيشية لجميع المكونات من كُورد
وعرب وسريان للعيش بسلام واستقرار.
كما ركزت الهتافات على رفض الخطاب
الطائفي والعنصرية والتمييز، مؤكدة على شعار "خبز الناس خط أحمر".
وفي حديثه من ساحة الاحتجاج لشبكة
رووداو الإعلامية يوم الأربعاء (14 تشرين الأول 2026)، أشار السياسي الكُوردي حسن
صالح إلى أن "استمرار الاحتجاجات يرجع لتعنت السلطة الانتقالية وعدم تراجعها
عن رفع الأسعار"، محذراً في الوقت ذاته من "وجود محاولات لإلهاء الناس
وإثارة الفتنة والصراع الداخلي بين الكُورد والعرب في مدينة الحسكة".
وشدد صالح على أن "الكُورد
والعرب مواطنون شركاء في هذا البلد والوطن للجميع، فالجميع يجوع وينقهر بسبب
الغلاء".
من جانبهم، أكد المتظاهرون أنهم
مستمرون في حراكهم، منتقدين إدارة السلطة الجديدة ظهرها لمعاناة الشعب.
وحذر المحتجون من أن "مصير
السلطة سيكون مجهولاً ومظلماً إذا ما استمرت في تغميض عينها عما يجري"،
مؤكدين أن "التظاهرات لن تتوقف حتى يتم خفض الأسعار بشكل حقيقي".
............................



