رووداو ديجيتال
قضت محكمة جنايات السليمانية بسجن لاهور شيخ جنكي لمدة 5 سنوات و3 أشهر، عقب انتهاء جلسة محاكمة المعتقلين في قضية "لاله زار" ومداولات هيئة القضاة.
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية، أركان علي، الخميس (15 تشرين الأول 2026)، بصدور أحكام بالسجن بحق ثلاثة من المتهمين في القضية، شملت لاهور شيخ جنكي لمدة 5 سنوات و3 أشهر، وبولاد شيخ جنكي لمدة 3 سنوات و6 أشهر، وريبوار حامي حاجي غالي لمدة سنتين.
كما أفاد بصدور قرار بالإفراج عن اثنين من المعتقلين في القضية، وهما عمر شيخه، الذي يعمل سائقاً، وكيوان محمد، الذي يعمل بستانياً.
وقال المتحدث باسم فريق محامي لاهور شيخ جنكي، دانا تقي الدين، لشبكة رووداو الإعلامية: "وفقاً للقانون، كان ينبغي الإفراج عنهم جميعاً، وكنا نعلم مسبقاً أن أحكاماً ستصدر بحقهم، لذلك أعددنا العدة للطعن في القرار".
وأضاف: "نرفض القرار بشكل كامل، لأنه لم تُرتكب أي جريمة منظمة، ولم يكن ارتكاب مثل هذه الجريمة مدرجاً ضمن خططهم".
تفاصيل جلسة المحاكمة
من جانبه، قال صحفي شبكة رووداو الإعلامية، آسو سراوي، الذي حضر جلسة محاكمة لاهور شيخ جنكي و11 من رفاقه، اليوم، في محكمة جنايات السليمانية، إن لاهور دخل قاعة المحكمة بصورة طبيعية، مرتدياً قميصاً أبيض بنصف كم، ولم تظهر على ملامح وجهه أي علامات تأثر واضحة، باستثناء شحوب بشرته.
وشهدت قاعة المحكمة، التي جرت فيها محاكمة لاهور شيخ جنكي ورفاقه المتهمين بمحاولة اغتيال رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، حضور نحو 100 شخص من المحامين وذوي المعتقلين.
وبحسب آسو سراوي، كانت القاعة مضاءة بـ16 مصباحاً، فيما لم تكن تعمل فيها سوى مروحة واحدة.
ونقل موفد رووداو إلى محكمة جنايات السليمانية تفاصيل أقوال لاهور شيخ جنكي خلال الجلسة، مشيراً إلى نفيه جميع التهم الموجهة إليه واتهامه الجهات المعنية بالتلاعب بمضمون الإفادات التي أُخذت منه ومن رفاقه.
وأوضح أن لاهور شيخ جنكي كان يبتسم بين الحين والآخر أثناء حديث القاضي، ويهز رأسه تعبيراً عن رفضه لما يُقال، فيما كان يعبس في بعض اللحظات.
وأضاف صحفي رووداو أن لاهور شيخ جنكي خاطب هيئة القضاة قائلاً: "أعدموني، لكن أفرجوا عن أبناء الناس، هؤلاء المعتقلين".
كما أشار لاهور شيخ جنكي أمام المحكمة إلى اعتقاله منذ عام وشهرين على ذمة القضية، وأن أقواله أُخذت "مرة واحدة" فقط طوال تلك المدة، مجدداً نفيه جميع التهم الموجهة إليه.
في ليلة 22 آب 2025، هاجمت قوات الأمن في السليمانية، التي تشكلت من قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والكوماندوز، فندق "لاله زار" بعد رفض لاهور شيخ جنكي تسليم نفسه.
وبعد ثلاث ساعات من المواجهة، أعتقل لاهور شيخ جنكي وشقيقه بولاد وأعضاء القوة المسلحة التابعة للاهور شيخ جنكي التي كانت تعرف باسم "قوة العقرب".
لاحقاً، نشرت وكالة أمن إقليم كوردستان - السليمانية اعترافات لعدة أشخاص قالوا إنهم خططوا لقتل بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بأمر لاهور شيخ جنكي وعملوا على ذلك.



