رووداو ديجيتال
مخيم روج بمحافظة الحسكة بروجآفا كوردستان، كان ولا يزال مكاناً لإيواء عوائل وأقارب مسلحي داعش في سوريا. وتقول المشرفة على مخيم روج، حكمية إبراهيم، "حالياً تقيم نحو 729 من عوائل تنظيم داعش، في مخيم روج. يبلغ عدد أفرادها أكثر من 2200 شخص، ضمن المخيم، ينحدرون من أكثر من 50 دولة مختلفة، غالبيتهم من روسيا"، وكذلك من فرنسا، ومن بينهم ألمان وأتراك ومغاربة أيضاً.
تفرض القوات الأمنية رقابة مشددة على هذا المخيم، لأن المخاطر داخله على وشك الانتقال إلى مرحلة جديدة.
تقول المشرفة على مخيم روج، حكمية إبراهيم:"في السابق، كنا نتجول في المخيم بشكل طبيعي، لكن الآن [المقيمون في المخيم] أقاموا نقاط حراسة داخل المخيم أطلقوا عليها اسم نقاط الرباط. يتوجهون إلى نقاط الحراسة هذه صباحاً ومساءً كل يوم، يرابطون، وإذا حدث أي شيء، يخبر بعضهم بعضاً ويتبادلون التعليمات. إنهم يصبحون أكثر تنظيماً داخل المخيم".

يأتي بقاء هذا المخيم تحت سلطة القوات الكوردية في وقت توصلت فيه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق في شهر كانون الثاني من هذا العام (2026)، إلى اتفاق لدمج القوات والمؤسسات ضمن الدولة السورية.
يقول مسؤولون في دمشق إن تسليم هذا المخيم يستغرق وقتاً، نظراً لأبعاده الإنسانية والسياسية المعقدة وارتباطه بالدول الأجنبية التي ما زالت ترفض استعادة مواطنيها.

تقول المشرفة على مخيم روج، حكمية إبراهيم: "في ما يتعلق بالمحادثات بيننا وبين الحكومة السورية، لم يحدث أي شيء حتى الآن، ولم يطرأ أي تغيير بخصوص مستقبل هذا المخيم. فهو لا يزال يُدار كما كان في السابق".

بعد انسحاب القوات الكوردية من مخيم الهول، هذا العام، وإخلائه من معظم سكانه، وإغلاقه من قبل الحكومة السورية، صار مخيم روج المخيم الوحيد المتبقي تحت سيطرة القوات الكوردية.


