رووداو ديجيتال
دائرة السجل المدني غائبة في كوباني منذ 15 عاماً، فمنذ عام 2011 حتى الآن، لا تزال دائرة السجل المدني في مدينة كوباني متوقفة عن العمل.
ولهذا السبب، يضطر المواطنون الذين يحتاجون إلى استخراج سجل عائلي، أو دفتر العائلة، أو تسجيل الأطفال، أو وثائق رسمية أخرى، إلى الذهاب إلى حلب، أو اللجوء إلى المكاتب الخاصة لإنجاز هذه المعاملات.
صرح عصام كوردي، وهو صاحب مكتب خاص، لتسيير أعمال الوثائق، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "جعلوا (محمد) أنثى، فهل هناك أنثى باسم محمد؟! هناك أخطاء كثيرة من هذا القبيل في الوثائق، ومن الواضح أن (محمد) ذكر، حيث تعمّدوا ذلك ليأخذوا مبالغ مالية. النظام السابق هو من فعل ذلك، والنظام الحالي لا عِلم له بذلك. ومطلبنا هو أن تعود دائرة النفوس والسجلات، ويجري تسيير أعمال الناس، وتتحسن الأحوال، أفضل من أن يذهب شخصٌ لاستخراج جواز السفر، إلى صرّين! جلبوها إلى صرّين! أليس عيباً؟!".

وفقاً لصاحب أحد المكاتب، فإن تكلفة استخراج الهوية المؤقتة من حلب تبلغ 150 ألف ليرة سورية قديمة لكل واحدة.
أما خليل عثمان، وهو مواطن، فقد قال لرووداو: "إخراج القيد يأتينا من حلب، لدينا أصدقاء هناك يحضرونه لنا، ويصل سعر كل إخراج قيد إلى 150 ألفاً، بينما لو كان متوفراً هنا لكان سعره 2000 أو 3000 ليرة فقط".

صرحت إدارة منطقة كوباني لنا بأنه بعد تفعيل الدائرة، سيتمكن المواطنون من إنجاز معاملات السجل المدني، واستخراج الهويات والوثائق الأخرى في كوباني. كما أنه، بحسب الخطة، ستتاح خدمة استخراج جوازات السفر في مدينة كوباني أيضاً.
وقد صرح محمد محمد، من إدارة منطقة كوباني، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "نُقِلَت السجلات بالكامل إلى حلب، حيث تجري عملية الأتمتة وإدخالها في الحاسوب. عند انتهاء هذه الخطوة، سيتم اختيار المكان وإجراء التغييرات اللازمة والبدء بالعمل".

في رده على سؤال رووداو: بعد الانتهاء من ذلك، فإن بطاقات الهوية الشخصية والهويات المؤقتة، وجوازات السفر الخاصة بأهالي كوباني ستنجز في كوباني؟، قال محمد محمد: "ستنجز في كوباني، أولاً، بصورة عامة. وحتى إذا كنت في دمشق وأردت استخراج وثيقة، ففي السابق كان عليك المجيء إلى كوباني، أما الآن فيمكنك إنجازها هناك، وسيصبح كل شيء عبر الإنترنت بالكامل".
مع هذه الخطوة، يؤمل أن يتخلص المواطنون من عناء السفر إلى حلب والتكاليف الإضافية المترتبة على ذلك.



