رووداو ديجيتال
أعلن القائم بأعمال السفارة
العراقية في ليبيا عن إنقاذ 11 مهاجراً آخر من مواطني إقليم كوردستان كانوا
محتجزين لدى المهربين في ليبيا.
وقال أحمد الصحاف، لشبكة رووداو
الإعلامية، اليوم الأحد (4 تشرين الأول 2026)، إنه بفضل الجهود والمساعي المبذولة،
تمكنوا من إنقاذ 11 مهاجراً، جميعهم من أهالي إقليم كوردستان، من قبضة شبكات
التهريب والاتجار بالبشر، بعد دخولهم الأراضي الليبية بطريقة غير قانونية.
وأشار الصحاف إلى أن إجراءات
العودة الطوعية للمهاجرين قد بدأت، مع استمرار تبادل المعلومات بين السفارة
والجهات الأمنية في طرابلس للكشف عن مصير مهاجرين آخرين.
وأضاف الصحاف: "خضع
المهاجرون لفحوصات طبية للتأكد من سلامتهم، كما تم التواصل مع عائلاتهم لطمأنتهم،
وسيجري تزويدهم بجوازات مرور (مرور لمرة واحدة) لتسهيل إجراءات عودتهم".
وفي سياق متصل، كان رنج بشدري،
الناشط في شؤون المهاجرين في أوروبا، قد صرح لرووداو في 22 أيلول 2026 بأن
"قارباً للمهاجرين غرق في البحر المتوسط قبل أكثر من شهر، وتبين غرق 18
مهاجراً كوردياً فيه"، إلا أن جمعية اللاجئين العائدين من أوروبا سارعت حينها
للنفي مؤكدة عدم وجود أي مهاجر كورد ضمن الضحايا الـ18.
وحول مصير هؤلاء المهاجرين، قال
عثمان مصطفى، مسؤول الهجرة والمهجرين في إدارة "رابرين" المستقلة،
لرووداو اليوم الأحد: "بناءً على طلب وزارة داخلية إقليم كوردستان وذوي
المهاجرين المفقودين، أُجريت فحوصات الحمض النووي (DNA) لـ
16 شخصاً في إدارة رابرين".
وأوضح: "نريد حسم مصير هؤلاء
المهاجرين، ولهذا الغرض أكملنا الفحوصات الأسبوع الماضي، وأُرسلت عبر لجنة من
وزارة الداخلية ومديرية الأدلة الجنائية إلى المركز العام للـ (DNA) في محافظة أربيل، ومن المتوقع صدور النتائج مساء اليوم".
وبعد صدور النتائج، سيقوم مركز
الـ (DNA) في أربيل بتسليمها إلى وزارة داخلية إقليم كوردستان،
والتي ستقوم بدورها بإرسالها عبر وزارة الخارجية العراقية إلى السفارة العراقية في
ليبيا لمطابقتها مع الحمض النووي للمهاجرين الغرقى.
وبحسب بيانات إدارة راپرين
المستقلة، فإن الـ 16 شخصاً الذين أُجريت لهم فحوصات الـ (DNA) هم
من ذوي المفقودين؛ 12 منهم من سكان إدارة رابرين، و3 من قضاء جمجمال، وشخص واحد من
قضاء دوكان.
من جانبه، صرح بكر علي، رئيس
جمعية اللاجئين العائدين من أوروبا لرووداو اليوم الأحد، قائلاً: "نحن
متأكدون من أن الجثث التي عُثر عليها على السواحل الليبية ليست لكورد".
وأضاف: "بعد انتشار الأنباء،
بذلنا كل جهودنا لحسم مصير المهاجرين، ولكن حتى الآن لا يوجد أي دليل قاطع يثبت أن
المهاجرين الـ 18 الذين غرقوا هم كورد".



