رووداو ديجيتال
وجهت عائلة المدرس حسن عرفات كلش مناشدة عاجلة إلى الحكومة السورية،
ومحافظ الحسكة، وكافة الجهات الأمنية المعنية، لـ"التدخل السريع وتكثيف جهود البحث
والتحري" للكشف عن مصير نجلها المختطف وضمان سلامته وعودته إلى أسرته وأطفاله،
محملةً الجهات الرسمية والمسؤولة مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه القضية.
جاء ذلك في بيان موجه إلى الرأي العام والفعاليات السياسية والاجتماعية
والحقوقية، عقب تعرض الأستاذ حسن عرفات كلش للاختطاف من قبل جهة مجهولة الهوية في
وسط سوق مدينة كركي لكي بريف محافظة الحسكة، وذلك مساء يوم الأربعاء (30 أيلول
2026)، حيث لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.
وأكدت العائلة في بيانها أنها تعيش حالة من "القلق والخوف الشديدين" منذ
اختفاء نجلها، مشددةً على أنه يعمل في مجال التعليم كمدرس لمادة الفلسفة منذ أكثر
من 20 عاماً، ويُعد من الشخصيات التعليمية والثقافية المعروفة في المنطقة، وهو
إنسان "بعيد تماماً عن الخلافات والمشاكل" مع أي طرف من أبناء المنطقة.
وفيما يتعلق بمقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي،
والتي يظهر فيها المدرس ويتحدث عن التزامات مالية قدرها 300 ألف دولار، نفت
العائلة صحة تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدةً أن نجلها "غير مدين لأحد"، وأن
اعترافاته في المقطع "جُبِرت تحت الضغط والتعذيب".
وأشارت العائلة إلى أن "أشخاصاً يتكفلون
بنشر هذه المقاطع" التي لم تصدر عن العائلة مطلقاً.
كما دعت الأسرة، شيوخ ووجهاء العشائر والفعاليات المحلية والمنظمات
الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام إلى الوقوف إلى جانبها وإيصال صوتها وتأمين إطلاق سراحه.
وتشير المعلومات الميدانية المتداولة إلى أن الخاطفين يطالبون بفدية
مالية قدرها 300 ألف دولار لقاء الإفراج عن كلش، المنحدر من قرية سيكركا جولي،
والذي قضى عقوداً في تدريس أجيال متعاقبة من أبناء المنطقة.



