رووداو ديجيتال
تحدث معاون مدير قسم تربية أربيل في وزارة التربية العراقية، مصطفى حامد، لشبكة رووداو الإعلامية، عن الطالبات والطلاب العراقيين في مدارس أربيل قائلاً: "المدارس التي لدينا حالياً والتابعة لوزارة التربية العراقية يبلغ عددها 160 مدرسة [بأربيل]". مضيفاً أن لديهم الآن "أكثر من 60 ألف طالب".
في أربيل، قرع جرس بدء العام الدراسي الجديد 2026-2027 لمدارس وزارة التربية العراقية، ففي هذه المدرسة يواصل نحو 2100 طالب وطالبة دراستهم بنظام الدوامين الصباحي والمسائي، وينحدر الكثير منهم من محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى.
هؤلاء الطلاب يشعرون بفرحة مضاعفة، مرة لبدء العام الدراسي الجديد، ومرة أخرى لوجودهم في أربيل.
ياسمين جعفر، طالبة في الصف الثاني المتوسط من محافظة نينوى، قالت لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن من محافظة نينوى، وقد أتينا إلى أربيل عندما كان عمري عامين أو ثلاثة. صراحة، أنا أشعر أن أوضاعنا هنا أحسن مما لو كنا في نينوى. كل فترة نزور نينوى، ولا نحتاج أن نعيش هناك".

أما تسنيم أحمد، وهي طالبة في الصف الأول المتوسط من محافظة الأنبار، فقد قالت لرووداو: "أنا هنا منذ حوالي 7 سنوات، لم أدرس في الأنبار، لكن الدراسة في أربيل ممتعة. لم تواجهنا أي عقبات، ومعلمونا جيدون جداً".

يعود هذا التعايش والخدمة التعليمية إلى ما بعد عام 2014، مع وصول موجات النازحين من المحافظات ذات الأغلبية السنية إلى إقليم كوردستان. ومنذ ذلك الحين، افتتحت وزارة التربية العراقية ممثليتها في أربيل وخصصت عدة مدارس للطلاب النازحين لضمان استمرار العملية التعليمية.

صرح معاون مدير قسم تربية أربيل في وزارة التربية العراقية، مصطفى حامد، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "المدارس التي لدينا حالياً والتابعة لوزارة التربية العراقية يبلغ عددها حوالي 160 مدرسة [بأربيل]. عدد الطلاب يتغير سنوياً، لكنه ازداد كثيراً في السنوات القليلة الماضية، ولدينا الآن أكثر من 60 ألف طالب [بأربيل]".

وفقاً لإحصائيات وزارة التربية العراقية، سيواصل نحو 189 ألف طالب تابع للوزارة دراستهم في 297 مدرسة بمحافظات إقليم كوردستان للعام الدراسي الجديد 2026-2027.



