رووداو ديجيتال
أدان رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، الهجوم الذي استهدف بطائرات مسيّرة المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية (الباراستن).
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أجراه الحلبوسي مع رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، مساء الخميس (20 آب 2026)، حيث عبّر رئيس مجلس النواب العراقي عن استنكاره الشديد للهجوم، مؤكداً "تضامنه ودعمه لكل ما من شأنه أن يحفظ أمن واستقرار العراق وإقليم كوردستان".
من جانبه، أعرب مسرور بارزاني، عن شكره وتقديره للحلبوسي على اتصاله وموقفه الداعم، وفق ما نقله بيان رئاسة حكومة إقليم كوردستان.
وسبق أن وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، بتشكيل لجنة تحقيقية لكشف مصادر ومنطلقات الاعتداء، متعهداً بإعلان نتائج التحقيق للرأي العام بأسرع وقت.
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، لبحث تداعيات الهجوم.
وجدد فؤاد حسين مطالبة العراق لإيران بإصدار موقف رسمي يوضح أسباب وجهات الوقوف وراء هذا الاعتداء.
من جانبه، أعلن نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبد الكريم حسين زاده، عن إدانته للهجوم الذي استهدف مكتب مسرور بارزاني، مؤكداً عدم السماح لأي هجوم أو مؤامرة بالإضرار بالعلاقات بين إيران وإقليم كوردستان.
كان جهاز مكافحة الإرهاب في كوردستان قد أوضح في بيان، فجر الإثنين (17 آب 2026)، أنه "في الساعة 00:28، تم توجيه طائرتين مسيرتين مفخختين من طراز (حديد 110) من الجانب الإيراني من الحدود نحو مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية (پاراستن) في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل"، مشيراً إلى أن الهجوم لم يسفر عن أي أضرار في الأرواح.
.jpg&w=3840&q=75)

