رووداو ديجيتال
صرح عضو مكتب العلاقات الخارجية في لجنة مهجَّري سري كانيه، سليمان خليل، لشبكة رووداو الإعلامية أن: "هناك العديد من العائلات التي لم يخرج [الوافدون] من منازلها بعدُ"، وأن "عائلات أخرى دُمرت منازلها بالكامل وسوّيت بالأرض"، مضيفاً: "بعد أن يذهب [الوافدون]، فإن هناك اتصالات مع قوى الأمن الموجودة في مدينة سري كانيه، لتخرج تلك العائلات وتعود إلى ديارها".
ضمن القافلة الأولى لعائلات مهجَّري سري كانيه، التي عادت إلى مدينتها، عاد إبراهيم إبراهيم أيضاً، بعد 7 سنوات من النزوح ليرى منزله فارغاً ومسْلوباً ومحطّماً.
صرح المهجّر الكوردي العائد إلى منزله، إبراهيم إبراهيم، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "ماذا أقول؟! ماذا يأمل الإنسان من شخص كان يحتمي هنا وعندما يغادره يخرّب المكان؟! أين الضمير أين الوجدان؟"
وعندما سألته مراسلة رووداو عن عدادات الكهرباء والكابلات وصنابير المياه، ما إذا كانت كانت موجودة سابقاً، فأجاب: "اقتلعوها كلها".
تجولت كاميرا رووداو بصحبة إبراهيم في المدينة، إلا أن الوضع هناك لم يكن كما يريده ذلك المهجَّر الذي عائد دون أن يُحضر عائلته معه. وكان هناك عنصر في الجيش السوري، من أهالي حمص، يقيم في منزل شخص كوردي لم يعدْ بعدُ.
يبدو أن الزمن قد توقف في تلك المدينة المدمرة والمهجورة، وأصحاب تلك المنازل يعيشون في الخيام، وقد هٌجّروا من ديارهم منذ 7 سنوات، حيث بدأت الآن عملية عودة نازحي سري كانيه، وعادت القافلة الأولى المكونة من 409 عائلات، لكن بعضاً منهم تعرض لهجوم، وتحاول آسايش روجآفا ولجنة مهجَّري سري كانيه تطبيع الوضع.
صرح عضو مكتب العلاقات الخارجية في لجنة مهجَّري سري كانيه، سليمان خليل، لرووداو قائلاً: "هناك العديد من العائلات التي لم يخرج [الوافدون] من منازلها بعدُ، وهناك عائلات أخرى دُمرت منازلها بالكامل وسوّيت بالأرض"، وأضاف: "بعد أن يذهب [الوافدون]، فإن هناك اتصالات مع قوى الأمن الموجودة في مدينة سري كانيه، لتخرج تلك العائلات وتعود إلى ديارها".
في عام 2019 شنت تركيا عملية عسكرية في هذه المدينة الكوردية، مما أدى إلى نزوح 12500 عائلة معظمهم من الكورد، وأحضرَ مسلحون عرب تابعون لتركيا عائلاتهم إلى منازل الكورد، لكنْ وفقاً للاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، يجب على الجميع الآن العودة إلى منازلهم.
خلال توجه كاميرا شبكة رووداو الإعلامية إلى مدينة سري كانيه، شوهدت 3 قواعد عسكرية تركية هناك في المدينة، وكانت إحداها وسط مدينة سري كانيه، بالإضافة إلى ذلك كُتب على المباني والمؤسسات باللغتين العربية والتركية.

القافلة الأولى المكونة من 409 عائلات من مهجَّري سري كانيه العائدين إلى مدينتهم بعد 7 سنوات



