رووداو ديجيتال
أطلق خاطفو محمد إسماعيل قادر
وسائقه من كوباني سراحهما، بعد 26 يوماً من المفاوضات مقابل 80 ألف دولار.
تحدث محمد إسماعيل لشبكة رووداو
الإعلامية يوم الاثنين (10 آب 2026)، عن أيام الاختطاف، واصفاً الظروف القاسية التي
مر بها، قائلاً إنه "أمضى أكثر من 24 يوماً على الأرض الإسمنتية، وكانت عيناه
معصوبتين طوال الوقت".
وأضاف محمد: "كانوا يقدمون
لنا طعاماً قليلاً جداً، مجرد بعض الخبز والجبن أو شيء من هذا القبيل، ولأننا لم
نتمكن من تأمين المبلغ الذي طلبوه، كنت قد جهزت نفسي للموت، كنت أظن أنني لن أعود
إلى المنزل".
وحول مكان الاحتجاز وهوية
الخاطفين ذكر محمد: "شارك خمسة أشخاص يتحدثون بالعربية في اختطافنا، ولم نكن
نعرف أين نحن، لكنهم اقتادونا بالسيارة لمدة 4 ساعات تقريباً، ووضعونا في منزل
قديم جداً".
ووصف محمد إسماعيل الخاطفين بأنهم
كانوا يرتدون دشداشة "كلابية" قصيرة كالتي كان يرتديها عناصر داعش.
وكشف محمد أن الخاطفين سألوه عن
علاقته بالأحزاب السياسية، لكنه أخبرهم بأنه مجرد عامل وليس له أي صلة بالسياسة،
وبعد أن تأكد الخاطفون من ذلك، جرت المفاوضات حول المبلغ المالي.
وبعد مفاوضات طويلة، تمكنت
العائلة من تأمين إطلاق سراحه مقابل دفع فدية قدرها 80 ألف دولار، علماً أن
الخاطفين طالبوا في البداية بفدية قدرها 300 ألف دولار، لكن العائلة أوضحت أنها لا
تستطيع تأمين هذا المبلغ.
ووجّه شقيقه مظلوم إسماعيل قادر،
الذي كان قد ظهر سابقاً كضيف في رووداو للحديث عن هذه القضية، نداءً للمنظمات وأهل
الخير قائلاً، إنهم "الآن تحت وطأة ديون ثقيلة" ويناشدون أهل الخير
لمساعدتهم في سداد هذا الدين.
وأوضحت العائلة أن سيارتهم وعجلة
التسوية (الكريدر) قد سُرقت أيضاً، وليس لديهم الآن أي إمكانية اقتصادية لسداد هذا
الدين.
وفي الختام، قدم محمد إسماعيل
شكره لرووداو وجميع من عملوا من أجل إطلاق سراحه، حيث تابعت شبكة رووداو الإعلامية
قضيته منذ اليوم الأول، وعملت على إيصال مناشدات العائلة إلى الرأي العام.
يذكر أن محمد إسماعيل قادر، كان
قد اختُطف مع سائقه في 14 تموز 2024 بالقرب من مدينة سري كانيه في روجآفا
كوردستان.


