رووداو ديجيتال
رد مكتب تنظيمات كركوك - كرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني على محافظ كركوك محمد سمعان آغا، معلناً أن الحديث ضد المادة 140 يعني تجريد الدستور من قيمته و"فقدان العراق لمعنى الدولة"، وأضاف أن "المحافظ تسلّم منصبه بصفقة مشبوهة".
وأصدر مكتب تنظيمات كركوك - كرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني بياناً، الأربعاء (5 آب 2026)، بشأن التصريحات الأخيرة لمحافظ كركوك محمد سمعان آغا حول مصير المدينة والمادة 140.
وقال محمد سمعان آغا، في مقابلة مع القناة الإخبارية العراقية بُثت مساء 4 آب 2026، إن "الخطأ الاستراتيجي الأكبر الذي ارتكبته الدولة العراقية بخصوص كركوك منذ 2003 هو المادة 140".
وأكد الحزب في بيانه أن المادة 140 من الدستور تمثل "خارطة طريق صحيحة وعصرية" لحل مشاكل كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها، مشيراً إلى أن الطعن في هذه المادة هو طعن في الدستور نفسه.
وجاء في البيان أن "الحديث غير المسؤول لمحافظ كركوك عن انتهاء المادة 140 يعني تجريد الدستور من قيمته، وهو يدرك جيداً أن العراق سيفقد معنى الدولة إذا لم يعد هناك دستور".
ووصف الحزب الديمقراطي الكوردستاني تصريحات محافظ كركوك بالخطيرة، قائلاً إنها "محاولة لتقويض الوئام والإخوة، وعمل يهدف إلى إثارة الفتنة وتعميق المشكلات، وليس خدمة المكونات".
وخُصص جزء من بيان مكتب تنظيمات الحزب لأسلوب تسلّم محافظ كركوك الحالي منصبه، مشيراً إلى أن "الجميع يعلم جيداً أن تولي محمد سمعان كنعان منصب المحافظ كان نتيجة صفقة مشبوهة في فندق الرشيد. لو كانت هناك انتخابات حرة وطبيعية، لكان الوضع مختلفاً".
وفي ختام البيان، دعا الحزب المحافظ ومسؤولي كركوك إلى "التصرف بحكمة" واحترام الدستور وحقوق سكان المدينة، بدلاً من العمل على "التخريب وإثارة الفوضى".



