رووداو ديجيتال
شهد منفذ سيمالكا الحدودي مع إقليم كوردستان، حركة تنقل مكثفة خلال
الفترة من أيار حتى تموز الماضي من هذا العام، مسجلاً عبور نحو 110 آلاف مسافر في
الاتجاهين.
ونشرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
السورية، اليوم الأربعاء (5 آب 2026)، بياناً عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أكدت
فيه أن "قرابة ألف مواطن سوري عادوا إلى أرض الوطن بشكل طوعي، في مؤشر يعكس
كفاءة التسهيلات والإجراءات التنظيمية المتبعة."
وأضاف البيان: "مع مطلع شهر آب الحالي،
يواصل المنفذ استقبال المسافرين بوتيرة متصاعدة، في ظل جاهزية الكوادر العاملة
واستمرار تقديم الخدمات والتسهيلات اللازمة، بما يضمن سرعة إنجاز المعاملات،
وانسيابية حركة العبور، وتوفير بيئة منظمة وآمنة."
وأكدت الهيئة أن منفذ سيمالكا، "يؤدي
دوراً مهماً في ربط سوريا بإقليم كوردستان وتيسير حركة التنقل"، مشيرة إلى
أنها تواصل تطوير الخدمات والإجراءات التشغيلية فيه، بما يواكب الزيادة في حركة
العبور، ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة وفق أفضل المعايير الحدودية.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمار السورية قد أعلنت في
(30حزيران2026)،عن تمديد أيام العمل في معبر سيمالكا إلى ستة أيام في الأسبوع،
مؤكدةً أن العمل جارٍ لتشغيله على مدار الأسبوع بالكامل.
يُذكر أن معبر سيمالكا الحدودي الذي يُعرف باسم فيشخابور من جانب إقليم
كوردستان، هو منفذ مائي بري استراتيجي يقع على نهر دجلة، وافتتح عام 2013 لتسهيل
الحركة الإنسانية والتجارية بين الجانبين.



