رووداو ديجيتال
يصادف يوم غد (3 آب) الذكرى السنوية الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الكورد الإيزديون في سنجار ومحيطها.
ووفقاً لإحصائيات مكتب إنقاذ المخطوفين من قبضة داعش، جرى تحرير 3595 مخطوفاً حتى تاريخ اليوم، بينما لا يزال مصير أكثر من 2500 شخص مجهولاً.
حسين قائيدي، مسؤول مكتب إنقاذ المخطوفين من قبضة داعش، التابع للمكتب الخاص لرئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، قال لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد، 2 آب 2026: "بالعموم، استشهد ما يقرب من 5 آلاف إيزدي على يد إرهابيي داعش".
ووفقاً لإحصائيات المكتب، المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، بلغ عدد الإيزديين في سنجار ومحيطها حوالي 550 ألف شخص قبل هجوم مسلحي داعش في 3 آب 2014.
وقال حسين قائيدي: "بحسب إحصائياتنا، هناك حالياً 135,860 نازحاً إيزدياً يعيشون في مخيمات إقليم كوردستان، كما يعيش 189,337 إيزدياً آخر في مدن مختلفة من إقليم كوردستان".
منذ وقوع الإبادة الجماعية وحتى اليوم، عثر على 93 مقبرة جماعية وعدة مقابر فردية في سنجار ومحيطها.
وبحسب إحصائيات المكتب، استخرجت 296 جثة من تلك المقابر وتسليمها إلى ذويها، من بينها 41 من الإناث و255 من الذكور.
وأشار مسؤول المكتب إلى أنه "تم العثور على العديد من المقابر الجماعية الأخرى، لكن لم يتم فتحها حتى اليوم".
الإحصائية، لفتت إلى أن مسلحي داعش فجروا 68 مزاراً وموقعاً مقدساً للإيزديين عندما سيطروا على قضاء سنجار ومحيطها.
مع بداية هجوم داعش على سنجار ومحيطها في عام 2014، اختُطف 6,417 كوردياً إيزدياً، بينهم 3,548 من الذكور و2,869 من الإناث.
وأوضح مسؤول مكتب إنقاذ المخطوفين أنه بعد هزيمة داعش، جرى تحرير 3,595 كوردياً إيزدياً مخطوفاً، من بينهم 1,213 امرأة، و339 رجلاً، و1,079 طفلة، و964 طفلاً.
وورد في إحصائية مكتب إنقاذ المخطوفين أنه حتى تاريخ اليوم، لا يزال 2,526 كوردياً إيزدياً في عداد المفقودين ومصيرهم مجهول، من بينهم 1,215 من الإناث و1,311 من الذكور.
