رووداو ديجيتال
أفاد عضو مجلس الشعب السوري (البرلمان)، ياسر سليمان منصور، السعي للحصول على اعتراف رسمي بجامعة "روجآفا"، ومقرها مدينة قامشلو، تخفيفاً لعبء سفر الطلاب إلى المحافظات الأخرى بغرض الدراسة.
وعيّن منصور ضمن قائمة "الثلث المكمل" التي اختارها الرئيس السوري أحمد الشرع.
"والدتي كوردية ووالدي محلّمي"
وذكر ياسر منصور، المنحدر من مدينة قامشلو، أن تمثيل الكورد في البرلمان السوري هو مصدر فخر وعبء ثقيل في آن واحد، مضيفاً: "عندما يطلب مني شعبي شيئاً، فإن هذا يزيد من مسؤوليتي. نريد أن نكون صوت شعبنا".
كما تحدث منصور عن عائلته، قائلاً إن والده من المحلمية ووالدته كوردية، وأنهم يتحدثون باللغة الكوردية في المنزل.
"نحاول جعل جامعة روجآفا رسمية"
وسلط منصور على مسألة الدراسة والتعليم العالي، مشيراً إلى أن الطلاب في محافظة الحسكة وقامشلو يواجهون صعوبات كبيرة بسبب بُعد مسافة جامعتي حلب ودمشق.
وأردف: "نحن وزملاؤنا في البرلمان، نسعى لافتتاح جامعة رسمية في الحسكة أو قامشلو. نحاول أن نجعل جامعة روجآفا جامعة رسمية. هذا مهم جداً لمستقبل شبابنا حتى لا يضطروا للذهاب إلى مدن بعيدة وتكبد نفقات باهظة".
"إدراج اللغة الكوردية في المنهاج التعليمي"
وكشف البرلماني السوري أنه تحدث مع وزير التربية السوري، محمد تركو، وهو كوردي أيضاً، حول قضية اللغة الكوردية.
وأوضح منصور أنهم يريدون إدراج اللغة الكوردية ضمن المناهج التعليمية، مشيراً إلى المرسوم الرئاسي رقم 13 يعتبر أساساً للحقوق الثقافية والتعليمية.
الحسكة تواجه مشكلات بالبنية التحتية
كما تطرق منصور إلى مواجهة مشكلات في البينة التحتية بمدينة قامشلو، مبيناً أن "مشاكل مثل الطرق والمياه والكهرباء والوقود موجودة في جميع أنحاء سوريا، وأنهم يعملون بشكل خاص على حل هذه المشاكل في منطقتهم".
حول العلاقات مع الإدارات المحلية، قال منصور إن العملية "تسير نحو الأمام ولكنها بطيئة بعض الشيء"، وهدفهم هو بناء نظام خدمات أفضل لجميع المواطنين.
"لا كتلة كوردية في البرلمان"
إلى ذلك، أشار منصور إلى عدم وجود كتل للكورد أو للقوميات الأخرى في البرلمان السوري، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن البرلمانيين الكورد يعملون معاً في القضايا الخدمية والمناطقية.
النائب السوري، شدد على أن التنسيق بين الأطراف الكوردية مهم جداً لتحصيل الحقوق.
.webp&w=3840&q=75)


.jpg&w=3840&q=75)