رووداو ديجيتال
أعلنت المتحدثة باسم لجنة مهجري سري كانيه (رأس العين)، زهرة سامو، أن عملية تطهير المنطقة من الألغام تقترب من نهايتها، وأنه من المقرر فتح الطرق الرئيسية قريباً أمام حركة المرور.
وقالت سامو، في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، الثلاثاء (14 تموز 2026)، إن "عملية إزالة الألغام على خط علوك – الدرباسية قد انتهت بالكامل، لكن لا تزال هناك منطقة بطول 14-15 كيلومتراً باتجاه خط تل تمر ملغومة وتحتاج إلى تطهير".
عقبة ثانية
وأشارت إلى أن العقبة الثانية أمام عودة المهجّرين هي ملف المنازل التي استولى عليها عناصر الفصائل وعائلاتهم والوافدون إلى المنطقة، مؤكدة أنه "يجب إخراج الأشخاص غير الأصليين الذين استقروا في ممتلكات أهالي سري كانيه (رأس العين) وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية لضمان عودة الآمنة".
وأضافت أنها ستبحث مع الفريق الرئاسي المسؤول عن ملف العودة عقبات أخرى، من بينها "وجود نازحين غرباء في منازل الكورد".
14 ألف عائلة بانتظار العودة
وكشفت سامو، أن عدد العائلات النازحة من سري كانيه التي سجلت للعودة إلى ديارها بلغ 14 ألفاً، مضيفة أن "هذه العائلات منتشرة الآن في مناطق مختلفة؛ بعضها بين ديرك والحسكة، وبعضها في كوباني، وبعضها يقيم حالياً في إقليم كوردستان".
وتزداد الحياة في مخيمات النازحين صعوبة بسبب حرارة الصيف، ونقص المياه النظيفة، وانقطاع الكهرباء، وتقليص المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انتشار الأمراض، خاصة بين النساء والأطفال.


.jpg&w=3840&q=75)
