رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات
الاتحادية تمكنت من "الإطاحة بشبكة إجرامية خطيرة اتخذت من المواطنين مسرحاً
لجرائمها البشعة، التي تتكامل فيها حلقات الربا الفاحش مع عصابات الاتجار بالبشر
وبيع الأعضاء البشرية (الكلى)".
وقالت الوزارة في بيان لها يوم الأحد (11
تشرين الأول 2026): "جاءت هذه العملية بعد أن رصدت مفارز الوكالة معلومات
تفيد بوجود شبكة إجرامية منظمة تعمل على إيهام المواطنين من ذوي الدخل المحدود،
عبر إغرائهم بقروض وسلف ربوية وهمية، وفرض شروط تعجيزية عليهم، ليتم بعد ذلك
مساومتهم على بيع أعضائهم البشرية (الكلى) لتسديد الديون المتراكمة".
بيان الوزارة أوضح بأنه بناءً على تلك
المعلومات "تم تشكيل فريق عمل استخباري مختص، وإلقاء القبض على جميع أفراد
الشبكة المكونة من أربعة متهمين، بينهم نساء عدد (2) بعد استحصال الموافقات
القضائية الأصولية. وقد ضُبطت بحوزتهم أجهزة هاتف وسجلات توثق أعمالهم الربوية
ومساومتهم للضحايا".
وأكد البيان على "استمرار عمليات وكالة
الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية التي تستهدف كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن
المواطنين واستغلال ظروفهم المعيشية"، وأنها ستبقى السد المنيع والعين
الساهرة لـ"حمايتهم من عصابات الجريمة بمختلف مسمياتها".
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت يوم
الخميس (8 تشرين الأول 2026) عن "تفكيك شبكة إجرامية وكشف منظومة لتزوير
الوثائق والأختام الرسمية في بغداد ومحافظات أخرى".
وأضافت أن مفارز مديرية مكافحة الاتجار
بالبشر تمكنت من تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن "تفكيك شبكة إجرامية منظمة
تنشط في الاتجار بالأعضاء البشرية في بغداد ومحافظات أخرى مكونة من ثلاثة متهمين".
