رووداو ديجيتال
استنكرت الحكومة العراقية "الاعتداء" الذي طال مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، والذي أدى إلى سقوط ضحايا أبرياء ووقوع خسائر مادية وبشرية، "بما يسيء إلى الأمن والاستقرار الإقليميين".
وعبّرت الحكومة، في بيان للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الأحد (11 تشرين الأول 2026)، عن "رفضها لكل تصعيد للأعمال العسكرية والعدوانية، وخاصة ما يطال المدنيين والمنشآت المدنية، وبما يعمق من جذور الخلافات، ويترك آثارها السلبية على مجمل السِّلم في المنطقة".
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودي مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، السبت.
وتشهد الرياض في الآونة الأخيرة هجمات بوتيرة لم تعهدها منذ أعوام طويلة، كما أنها غير مسبوقة منذ بدء الحرب بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في شباط.
ويُعد هذا أسوأ هجوم في السعودية منذ الهجوم الانتحاري الذي شنه داعش، وأسفر عن مقتل 21 مصلياً في مسجد في القطيف شرقي المملكة عام 2015.
دعوة إلى "وقف شامل للأعمال العسكرية"
ودعا العراق، وفق البيان، إلى "وقف شامل للأعمال العسكرية، وتجنيب المدنيين والشعوب الشقيقة مآلاتها ونتائجها، والحيلولة دون تعرض المنشآت المدنية إلى الاعتداءات والأذى".
كما أعرب البيان عن دعم العراق الدائم لـ"الحوار والتفاهم لغةً بديلةً عن أي عمل عسكري أو عُنفي، وتغليب المصالح المتجذرة للشعوب المتآخية".
وأعلن البيان أيضاً تأييد العراق لـ"ضمان حرية الملاحة والطيران والانتقال في المنطقة، وتغليب المصالح الاقتصادية والتنموية الشاملة".