رووداو ديجيتال
أشاد زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، بنموذج "التآخي والتعايش" في محافظة كركوك، مؤكداً أن نجاحه يمكن أن يكون أساساً للنجاح في جميع أنحاء العراق. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الأربعاء (7 تشرين الأول 2026)، مشيراً إلى أن المحافظة تحتل المرتبة الثانية في مؤشرات التنمية على مستوى البلاد.
ووصل الحكيم إلى كركوك في زيارة هي التاسعة له للمحافظات منذ تشكيل الحكومة الجديدة، وتزامنت مع احتفالات "يوم السيادة" العراقي.
"رمز للتعايش"
ووصف الحكيم كركوك بأنها "فسيفساء وطني عراقي كبير"، مشيداً بالتعاون بين مكوناتها. وقال: "هذا التداول في الأدوار وفي إدارة المحافظة من القوميات الثلاث الأساسية، يمثل رسالة تعايش ومحبة وتعاون".
ووجه نداءً إلى أهالي المحافظة، قائلاً: "هذا التعايش والتنوع الكبير الذي تعيشونه في محافظتكم جعلكم رمزاً للتعايش في بلادنا. فإذا نجحنا في ترسيخ أسس التعايش في كركوك سننجح في ذلك في سائر المحافظات العراقية".
تنمية ومؤشرات اقتصادية
وسلط الحكيم الضوء على الأداء التنموي للمحافظة، مشيراً إلى أنها حققت إنجازات مهمة.
وقال في المؤتمر: "تعلمون أن محافظة كركوك هي الثانية في مؤشرات التنمية بين المحافظات العراقية، ونسبة الفقر في هذه المحافظة 9.5%، بينما معدل نسبة الفقر في العراق 17.5%".
وأضاف أن هذه الأرقام "تكشف أن محافظة كركوك خطت خطوات أساسية ومهمة لتقليل نسب الفقر وتوفير الخدمات المناسبة".
دعوة للاستقرار
وأكد الحكيم أن المحافظة ستبقى "ركيزة مهمة في الاستقرار والأمن لبلادنا بشكل عام"، معرباً عن أمله في أن تشهد "قفزة تنموية كبيرة في السنة القادمة" رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، مثل تقلبات أسعار النفط.
وذكّر الحكيم بالعلاقات التاريخية التي تربط عائلته بكركوك، قائلاً: "لدينا صلات وعلاقات كبيرة تجمعنا بكم منذ عقود طويلة"، مؤكداً أن هذا التاريخ حافل بالتواصل مع عشائر كركوك على اختلاف مكوناتها.
.webp&w=3840&q=75)

