رووداو ديجيتال
انطلق اليوم الأحد (4 تشرين الأول 2026) العام الدراسي الجديد 2026-2027 في العراق، بما في ذلك كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها، بمشاركة أكثر من 12 مليون طالب وتلميذ، فيما كشفت وزارة التربية عن حاجة البلاد إلى أكثر من 8 آلاف مبنى مدرسي جديد لإنهاء الدوام المزدوج والثلاثي.
وقال المدير العام لتربية بغداد - الرصافة الأولى ووكيل وزارة التربية العراقية وكالة، فلاح القيسي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "أكثر من 12 مليون طالب وتلميذ في جميع المراحل يتوجهون اليوم إلى المؤسسات التعليمية".
وبشأن الملتحقين بالدراسة للمرة الأولى خلال العام الدراسي الجديد، أشار القيسي إلى "تسجيل أكثر من مليون و200 ألف تلميذ في الصف الأول الابتدائي لهذا العام".
وبيّن أن نسبة الالتحاق بالمدارس في البلاد بلغت نحو 98%، مضيفاً: "بفضل مبادرة أُطلقت العام الماضي بالتنسيق مع منظمة اليونيسف، تمكنا من إعادة عدد كبير من الأطفال المتسربين إلى التعليم، حيث بلغ عددهم في عموم العراق نحو 238 ألف طالب".
ولفت إلى أن وزارة التربية نفذت، قبل بدء الدوام الرسمي، حملة واسعة لترميم المدارس وتنظيفها وصبغ المقاعد الدراسية، فضلاً عن تهيئة الحدائق والمراكز الصحية داخل المدارس.
وتطرق القيسي إلى أزمة الأبنية المدرسية، التي تعد من أبرز التحديات التي تواجه قطاع التربية في العراق، مبيناً أن البلاد تضم نحو 24 ألف مدرسة.
وقال: "نمتلك في عموم العراق نحو 24 ألف مدرسة، ولكن لإنهاء الدوام المزدوج والثلاثي والقضاء على المدارس الطينية والكرفانات، يحتاج العراق إلى أكثر من 8 آلاف مبنى مدرسي جديد".
وأضاف: "تم إنجاز أكثر من ألف مدرسة جديدة استعداداً للعام الدراسي الحالي وتسليمها إلى الإدارات، بينها مدارس أُنشئت ضمن الاتفاق العراقي-الصيني، وأخرى بتمويل من موازنات تنمية الأقاليم في المحافظات".
نقص في توزيع الكتب
بخصوص توفير الكتب المدرسية، أوضح وكيل وزارة التربية وكالة أن الوزارة بدأت توزيعها من المخازن، إلى جانب الاستفادة من الكتب المسترجعة من العام الماضي بعد إعادة تجليدها.
وأضاف: "لا تزال نسبة توفير بعض الكتب منخفضة، وهناك فجوات ونواقص في عملية التوزيع".
بشأن الدراسة الكوردية في بغداد، وصف القيسي وضعها بـ"جيد إلى حد ما"، موضحاً: "قمنا سابقاً بتوفير الملاكات للدراستين الكوردية والتركمانية، لكن لا توجد تعيينات جديدة حالياً، وهناك نقص في المعلمين في جميع الاختصاصات، بما فيها اللغة الكوردية".
وعن الاهتمام بتدريس اللغة الكوردية، نوّه القيسي إلى أن "هذا الأمر مرتبط بالمديريات ومديري الأقسام"، مؤكداً أن مديرية التربية في بغداد توليها "اهتماماً كبيراً"، وتقيم دائماً المعارض وتحتفل سنوياً بعيد نوروز.

