رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة أركان الجيوش الفرنسية أن فرنسا "أعادت آخر قواتها المشاركة" في التحالف الدولي ضد داعش، الذي انتهت مهمته رسمياً الأربعاء، لكنها مستعدة للاستجابة لطلبات التعاون من بغداد.
وأوضحت هيئة الأركان، في بيان أرسلته إلى فرانس برس، الأربعاء (30 أيلول 2026)، أن "مغادرة تحالف عملية العزم الصلب العراق تشكّل مرحلة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية وفي مواكبة تعزيز قدرات الجيش العراقي، الذي بات قادراً على تولّي مسؤولية أمن بلاده".
وأُعيد العسكريون الذين كانوا منتشرين في العراق، من دون تحديد عددهم، إلى فرنسا "عبر القوات الفرنسية المتمركزة في الإمارات العربية المتحدة"، حيث تملك باريس منشأة عسكرية.
في عام 2014، انتشرت قوات أجنبية في العراق وسوريا لمحاربة عناصر داعش الذين سيطروا على مساحات شاسعة من البلدين.
وبقي الوجود العسكري قائماً حتى بعد هزيمة التنظيم في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019.
وأطلقت فرنسا عام 2014 عملية "شامال"، وهي الشق الفرنسي من عملية "العزم الصلب"، لتدريب القوات العراقية وقوات البيشمركة وتقديم المشورة لها، فضلاً عن توفير دعم جوي للتحالف، بمشاركة عشر مقاتلات رافال منتشرة في الإمارات والأردن.
وقبل الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط في 28 شباط، كان نحو 600 عسكري فرنسي لا يزالون يشاركون في عملية "شامال".
وقُتل العسكري الفرنسي أرنو فريون وأُصيب ستة آخرون في 12 آذار، في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف القاعدة التي كانوا يتمركزون فيها في إقليم كوردستان.
وبحسب هيئة الأركان، "يبقى إطار عملية شامال محرّكاً للتعاون"، مضيفة: "ما زلنا قادرين على إرساء روابط متينة من خلال طلعات تدريبية مشتركة (...)، على سبيل المثال".
وأنهى التحالف الدولي ضد داعش مهمته في العراق الأربعاء، بعد 12 عاماً ساهم خلالها التنظيم...


