رووداو ديجيتال
امتلأت شوارع وأماكن
العاصمة بغداد العامة بالأعلام العراقية بمناسبة يوم السيادة الوطنية وانتهاء مهام
التحالف الدولي ضد داعش، والمواطنون متفائلون ومترددون بشأن المرحلة المقبلة.
وصرح المواطن كاظم
حيدر، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الأربعاء(30 أيلول 2026)أن اليوم هو "يوم
خير على العراق"، معرباً عن تفاؤله في قدرة العراق على "حماية جميع
العراقيين".
فيما دعا المواطن زانا
بيربال، بأن ينظر العراق لجميع مواطنيه "بعين واحدة"، متمنياً أن تتجه
البلاد لـ"استعادة" سيادته الكاملة والقدرة على حمايتها"
فيما قال المواطن وائل
الموسوي لرووداو: "حتى الآن يمكن للطائرات قصفنا، وحتى الآن لا نملك رادارات
ولا منظومة دفاع جوي قوية لنتمكن من تمييز الطائرات المعتدية عن غيرها، وهذا هو
النقص الذي لم نتمكن من سده بعد وكان يجب القيام بهذا العمل مسبقاً، فسيادتك تتمثل
في كيفية حماية سمائك وليس أرضك فقط".
وأعرب نائب شيعي عن
تفاؤله بالمرحلة المقبلة، معتبراً أن مخاوف المواطنين "ليست في محلها"
وأن العراق "قادر على النجاح" في حماية سيادة أرضه وسمائه.
ووجه عضو مجلس النواب
العراقي، مهدي تقي الآمرلي رسالة اطمئنان للشعب العراقي بأنه ليس هناك ما يدعو
للخوف والقلق قائلاً: "الناس الآن في حالة من القلق وكأنه بعد الشهر التاسع
وفي الشهر العاشر ستظهر مشاكل وأزمات، لا، لا أعتقد ذلك وهذه الأمور ليس لها وجود
في العراق".
وأضاف النائب العراقي:
"نحن نتجه نحو مرحلة مهمة وشهدت علاقاتنا انفتاحاً جيداً مع الدول، الوضع
الحالي شهد تحسناً ملحوظاً، حتى في مسألة تسليم أسلحة الفصائل إلى الدولة، لذلك
الوضع الحالي لا يدعو للخوف والظروف مستقرة، وأنا أبشر جميع العراقيين بألا
يخافوا.
بعد بقائها لأكثر من 12
عاماً في العراق، قامت قوات التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة
الأميركية، وبموجب اتفاق مسبق مع الحكومة العراقية، بتسليم آخر مقراتها للقوات
العراقية اليوم 30 أيلول 2026 وعادت إلى بلدانها، وقد أعلن العراق هذا اليوم يوماً
للسيادة الوطنية.

