رووداو ديجيتال
عُثر على محمد هيمن، المراهق الذي فُقد في حادثة ناحية بردي (آلتون
كوبري) بمحافظة كركوك، يوم الأحد، مقتولاً.
اليوم الثلاثاء، (29 أيلول 2026)، عُثر على جثة محمد هيمن،
المراهق الذي فُقد أثناء الاشتباكات بين جهاز مكافحة الإرهاب ومسلحي داعش في بردي.
وقد احتُجزت الجثة ليومين في دائرة الطب العدلي بمستشفى آزادي
التعليمي في كركوك، ولم يتم التعرف إليها بسبب تشوهها.
وكان محمد هيمن داخل أحد المستودعات في بردي أثناء
الاشتباكات، وقال أحد أقاربه: "لقد أصيب بعدد كبير من طلقات رشاش دوشكا لدرجة
أن جزءاً من رأسه قد تهشّم".
وأضاف قريب محمد هيمن: "لقد تعرفوا إلى ابنهم من خلال
ملابسه، وإلا فإن ملامح وجهه لم تكن لتُعرف بسبب شدة التشوه".
وبحسب معلومات مراسل شبكة رووداو الإعلامية، هردي محمد، فإن
محمد قُتل على يد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي.
وكان جهاز مكافحة الإرهاب العراقي قد أعلن قبل يومين أنه قتل
مسلحين اثنين من تنظيم داعش في بردي، لكن أحد القتيلين كان هذا المراهق الكوردي.
وإلى جانب محمد هيمن، قُتل في يوم الاشتباكات طفل
كوردي آخر كان يعمل في المستودع ذاته.



