رووداو ديجيتال
أكد المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي، قاسم الأعرجي، أن قوات التحالف الدولي ستغادر العراق بالكامل بحلول نهاية أيلول الجاري، مبيّناً أن الانسحاب سيشمل القوات ومنظومات الدفاع الجوي، بما فيها المنتشرة في إقليم كوردستان.
وقال الأعرجي لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (6 أيلول 2026): "في 30 أيلول، ستنسحب قوات التحالف بالكامل من العراق، وهذا تطبيق للاتفاق بين الحكومة السابقة والتحالف الدولي".
وأكد أن حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي ماضية في تنفيذ الاتفاق، مضيفاً أن "الجانب الأميركي أبدى استعداده الكامل لتنفيذ الاتفاق والانسحاب في الموعد المحدد".
بحسب الأعرجي، يشمل الانسحاب جميع القوات ومنظومات الدفاع الجوي المشمولة بالاتفاق.
أما بشأن سلاح الفصائل والجهات التي وضعت شروطاً لتسليم أسلحتها، فأوضح أن ملف تنظيم السلاح سيُبحث عقب انسحاب قوات التحالف.
وقال في هذا السياق: "بعد انسحاب التحالف، سيتم الاتفاق على آلية شاملة لوضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة والقائد العام للقوات المسلحة".
وأشار الأعرجي إلى تقدم التفاهمات بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة، مضيفاً أن "المباحثات تجري بشكل جيد جداً وهناك تفاهم إيجابي. اللجنة الخاصة للإطار التنسيقي، تحت الإشراف المباشر لرئيس الوزراء، تواصل عملها لحسم هذا الملف".
وفيما يتعلق بمنظومات الدفاع الجوي الأميركية التابعة للتحالف في إقليم كوردستان، أكد الأعرجي أن الانسحاب سيشملها جميعاً، لافتاً إلى أن سحب القوات والمنظومات بدأ بالفعل على مراحل.
وحددت بغداد والتحالف الدولي 30 أيلول من العام الجاري موعداً نهائياً لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد داعش في العراق واستكمال انسحاب قواته، الموجودة في البلاد منذ عام 2014، بناءً على طلب من الحكومة العراقية.

