رووداو ديجيتال
أكد عضو مجلس محافظة بغداد، عامر
داوود الفيلي، أن الدستور العراقي والقوانين النافذة تكفل للمواطنين وأصحاب
المصالح التجارية حق استخدام اللغتين العربية والكوردية على واجهات محالهم
ونشاطاتهم، مشدداً على عدم وجود أي عوائق قانونية تحول دون ذلك في العاصمة.
وقال عامر داوود الفيلي، في تصريح
لشبكة رووداو الإعلامية،يوم السبت (5 أيلول 2026) تعقيباً على السجالات الأخيرة
بشأن اللغات المستخدمة في لافتات المحال التجارية إن "المادة (4) من الدستور
العراقي لعام 2005 تنص بوضوح وصراحة على أن اللغتين العربية والكوردية هما اللغتان
الرسميتان للعراق، ومن هذا المنطلق، فإن حق التعبير واستخدام هاتين اللغتين مكفول
دستورياً لجميع المواطنين في أرجاء الدولة كافة".
وأوضح أنه "لا يوجد أي مانع
قانوني على الإطلاق يمنع المواطنين أو أصحاب المحال التجارية، سواء من الكورد
الفيليين أو غيرهم من مكونات بغداد الأصيلة، من كتابة أسماء محالهم أو نشاطاتهم
التجارية باللغة الكوردية إلى جانب اللغة العربية على لافتات الواجهات".
وأضاف عضو مجلس المحافظة أن
"بغداد كانت ولاتزال حاضنة لكل أبناء العراق بتنوعهم الثقافي
والمكوناتي"، مشيراً إلى أن التعدد اللغوي في العاصمة "يعكس حالة
التعايش والتلاحم المجتمعي الأخوي المستقرة منذ عقود طويلة".
وفي ختام تصريحه، طمأن عامر داوود
الفيلي أصحاب المحال التجارية مؤكداً أن "المؤسسات والجهات الرسمية في بغداد
ملتزمة تماماً بإنفاذ النصوص الدستورية، ولا توجد أي إجراءات قانونية أو مساءلات
بحق من يدرج اللغة الكوردية على لافتته التجارية"، داعياً إلى تعزيز قيم
التنوع التي تميز العاصمة.
يشار إلى أن مدينة خانقين،
التابعة لمحافظة ديالى شرقي العراق، شهدت مؤخراً اعتقال الحداد الكوردي الشاب "ريبين
ستار" الذي اعتقل لأنه غيّر لوحة محلّه من اللغة العربية إلى اللغة الكوردية،
لكن تم اطلاق سراحه لاحقاً.



