رووداو ديجيتال
أكّد وزير الخارجية
العراقي، فؤاد حسين، التزام الحكومة العراقية المتواصل بـ "فرض سيادة القانون
وتكثيف الخطوات الميدانية لحصر السلاح بيد الدولة"، وذلك خلال استقباله في
العاصمة بغداد، القائم بالأعمال الأميركي الجديد لدى جمهورية العراق، السفير ستيفن
فاجن، والوفد المرافق له.
ووفقاً لبيان وزارة
الخارجية العراقية، يوم الخميس (3 أيلول 2026)، شهد اللقاء "مناقشة ملف حصر
السلاح ضمن استراتيجية الحكومة لتثبيت الأمن والاستقرار، إلى جانب استعراض تطورات
المشهد السياسي، ومسار استكمال تشكيل الحكومة، والتحركات الدبلوماسية المرتقبة
لرئيس مجلس الوزراء لتطوير علاقات العراق الخارجية مع شركائه الإقليميين والدوليين".
وأشار البيان إلى أن
الطرفين تبادلا الرؤى حول "مستجدات المنطقة وعلاقات العراق مع دول الجوار
والخليج في مرحلة ما بعد الحرب الأميركية - الإيرانية، إضافة إلى بحث أطر التنسيق
المستقبلي الكفيلة بضمان الاستقرار الإقليمي".
وشدد وزير الخارجية
العراقي على "تأثر الاقتصاد العراقي بالأزمات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز"،
مشيراً إلى أن اعتماد البلاد على صادرات النفط كمصدر رئيسي للإيرادات يجعل الحركة
التجارية الحيوية "عرضة للتأثر المباشر بتلك الأحداث".
وتطرق الطرفان إلى
العقوبات الاقتصادية الأميركية المشددة والمفروضة مؤخراً على إيران، وانعكاساتها
المحتملة على الواقع الاقتصادي والتجاري في العراق.
من جانبه، أعرب ستيفن
فاجن عن شكره لحفاوة الاستقبال، مقدماً تهانيه للوزير بمناسبة تجديد الثقة به
وزيراً للخارجية، ومؤكداً حرص الولايات المتحدة على "تعزيز أواصر التعاون مع
العراق".
وتولى ستيفن فاجن
مهام عمله قائماً بالأعمال في السفارة الأميركية ببغداد في 2 أيلول 2026، وكان قد
شغل هذا المنصب بشكل مؤقت سابقاً في مايو 2025.
ويُذكر أن ستيفن فاجن
هو دبلوماسي أميركي رفيع وعضو في السلك الدبلوماسي الخارجي بدرجة وزير - مستشار.
وقبل توليه هذه المهمة في بغداد، شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى اليمن
(2022–2026)، ولديه خبرة طويلة بالملف العراقي، حيث عمل سابقاً نائباً لرئيس
البعثة الدبلوماسية في بغداد (2020–2021)، وقنصلاً عاماً للولايات المتحدة في
أربيل 2018 – 2020.


