رووداو ديجيتال
أطلقت وزارة التربية العراقية
برنامجاً خاصاً لمحو الأمية يستهدف موظفي وزارة الكهرباء، يشمل نحو 20 ألف موظف
وعامل، أغلبهم ممن تم تعيينهم بصفة "عقود" خلال السنوات الأخيرة.
وصرح هيثم منذر، مدير الإعلام
والعلاقات في الجهاز التنفيذي لمحو الأمية بوزارة التربية العراقية، لشبكة رووداو
الإعلامية يوم السبت (22 آب 2026)، قائلاً: "بدأنا برنامجاً مشتركاً مع وزارة
الكهرباء لتعليم 19 ألفاً و939 موظفاً في بغداد وبقية المحافظات"؛ مشيراً إلى
أن وزارة التربية ستوفر الكوادر التعليمية والمستلزمات اللوجستية للمراكز التي
ستفتتح داخل دوائر الكهرباء.
لماذا يعاني الموظفون من الأمية؟
في رده على سؤال لرووداو حول
كيفية تعيين أشخاص لا يجيدون القراءة والكتابة في دوائر الدولة، أوضح منذر أن
الأمر يتعلق بملف "العقود".
ونوّه إلى أنه "من المفترض
أن يكون من الصعب وجود موظف أمي، لكن كما تعلمون، برزت في السنوات الأخيرة قضية
العقود؛ فبينما كان عدد موظفي ملاك وزارة الكهرباء ثابتاً بين 90 إلى 95 ألف شخص،
تمت إضافة أكثر من 100 ألف آخرين بصفة عقود مؤخراً".
بحسب المسؤول في وزارة التربية،
فإن معظم هؤلاء المتعاقدين تم تسجيلهم تحت مسمى "حرفي"، وهم في الغالب
عمال وكسبة لجؤوا إلى هذه الوظائف لتأمين بژيوي عائلاتهم.
وأضاف أن "هؤلاء مجموعة من
الشباب الذين لم تتوفر لهم فرصة الالتحاق بالمدارس وتعلم القراءة والكتابة بسبب
الحروب والأوضاع الصعبة التي مر بها البلد، لذا وصل عددهم إلى نحو 20 ألف أمي".
وأشار هيثم منذر إلى أن الوزارة
نفذت مشاريع مماثلة قبل أسبوعين مع وزارة الداخلية ووزارات أخرى.
خطة التعليم
ووفقاً للخطة، سيتم تقسيم
الموظفين الأميين إلى فئتين؛ جزء يدرس في مراكز محو الأمية القائمة، والجزء الآخر
في مراكز مستحدثة داخل مباني وزارة الكهرباء وشركاتها.
سيدرس الموظفون حتى الصف الرابع
الابتدائي ضمن مرحلة "محو الأمية"، ثم ينتقلون إلى الصفين الخامس
والسادس الابتدائي ضمن برنامج "التعليم المسرع" للحصول على شهادة السادس
الابتدائي المعترف بها.



