رووداو ديجيتال
بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، مع رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن زيد حوشي الموسوي، التعاون والتنسيق بين القضاء والجهاز، بما يعزز تطبيق القانون في التعامل مع القضايا المرتبطة بالإرهاب.
وقال مجلس القضاء الأعلى في بيان اليوم الخميس (6 آب 2026)، إن زيدان استقبل حوشي في بغداد، وقدم له التهنئة بمناسبة تسنمه منصبه الجديد، فيما تناول اللقاء سبل التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين "بما يحقق سيادة القانون".
ويعد اللقاء من أوائل التحركات المؤسسية المعلنة لحوشي منذ مباشرته رئاسة جهاز مكافحة الإرهاب، في 22 تموز 2026، خلفاً للفريق أول الركن كريم التميمي.
وكان حوشي قد شغل عدداً من المواقع الأمنية والعسكرية، من بينها مدير الاستخبارات العسكرية، ومدير دائرة العمليات في جهاز المخابرات الوطني، فضلاً عن منصب الوكيل الأمني لرئيس جهاز مكافحة الإرهاب، قبل تكليفه برئاسة الجهاز.
وأكد حوشي، عند تسلمه المنصب، عزمه مواصلة تطوير قدرات الجهاز ورفع جاهزيته لتنفيذ واجباته، وملاحقة بقايا التنظيمات الإرهابية بالتنسيق مع التشكيلات الأمنية والعسكرية.
يستند عمل جهاز مكافحة الإرهاب إلى القانون رقم 31 لسنة 2016، الذي أنشأ جهازاً أمنياً متخصصاً يرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، ويتولى وضع السياسات والخطط الخاصة بمكافحة الإرهاب وتنفيذ العمليات الأمنية والاستخبارية المرتبطة بها.
كما تشمل مهام الجهاز، وفق القانون، جمع المعلومات عن النشاطات الإرهابية وتحليلها، وتعقب مصادر تمويل الإرهاب، والتنسيق وتبادل المعلومات مع المؤسسات العراقية والأجهزة المختصة داخل البلاد وخارجها.
يمنح ذلك التنسيق بين الجهاز ومجلس القضاء أهمية خاصة، إذ تتطلب العمليات الأمنية إحالة المتهمين والأدلة والمعلومات المتحصلة من التحقيقات إلى الجهات القضائية المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية وإصدار أوامر القبض والتوقيف والفصل في القضايا وفق القوانين النافذة.
ونفذ جهاز مكافحة الإرهاب خلال الفترة الأخيرة عمليات في عدد من المحافظات، بالتنسيق مع جهاز المخابرات الوطني والجهات الأمنية في إقليم كوردستان، أسفرت عن اعتقال متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش وتدمير أوكار ومخازن عتاد تابعة لخلاياه.

.webp&w=3840&q=75)

