رووداو ديجيتال
أكدت كتائب حزب الله في العراق
تمسكها بـ"سلاح المقاومة" و"عدم التفريط به"، مشيرةً إلى أنها
تسعى لـ"تطويره وتعظيم ترسانته".
وأصدر الأمين العام لكتائب حزب
الله، أبو حسين الحميداوي، بياناً يوم الاثنين (3 آب 2026) في ختام مراسم زيارة
الأربعين، استعرض فيه جملة من المواقف السياسية والأمنية تزامناً مع مرور عام على
أحداث كبرى عصفت بالمنطقة.
واستهل الحميداوي بيانه باستذكار
ضحايا الحروب التي شنتها من وصفها بـ"قوى الشر والظلام" على شعوب
المنطقة خلال العام المنصرم، مشيداً بالتضحيات الجسيمة التي قدمها
"المجاهدون" وثباتهم في مواجهة التحديات، معتبراً إياهم امتداداً لمدرسة
الفداء التاريخية.
وتوقف البيان عند رحيل علي
الخامنئي، واصفاً إياه بـ"إمام المجاهدين" الذي أفنى عمره في الدفاع عن
المستضعفين، ومؤكداً أن التشييع المليوني الذي رافق رحيله كان بمثابة "تجديد
للعهد" ومبايعة على مواصلة نهج المقاومة وردع المعتدين، لاسيما في ظل ما
ارتكبه "العدو الأميركي السعودي" من جرائم بحق أبناء المنطقة، في سابقة
اعتبرها الحميداوي "تؤسس لمرحلة جديدة".
على الصعيد الدفاعي، شدد الأمين
العام للكتائب على ضرورة التمسك بـ"سلاح المقاومة" وتعظيم ترسانته
العسكرية وتطويرها، داعياً إلى تعزيز اليقظة الأمنية وحفظ الأسرار بما يتناسب مع
حجم التحديات الراهنة.
كما أكد على أهمية المواءمة بين
"الجهاد العسكري" و"الجهاد الإعلامي" في مواجهة "الأعداء".
وفيما يخص مراسم زيارة الأربعين،
أثنى الحميداوي على "الوعي الاستثنائي" الذي أبداه ملايين الزوار هذا
العام، مشيراً إلى أن قضايا الأمة الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كانت
حاضرة بقوة في وجدان الزائرين الذين عبروا عن رفضهم لسياسات "الاستكبار
الصهيوأميركي" وأدواته في المنطقة.
يذكر أنه في ظل اقتراب الموعد
الذي حددته الحكومة العراقية للمضي في مشروع حصر السلاح بيد الدولة بعد 30 أيلول
المقبل، وهو ذاته موعد خروج قوات التحالف الدولي من البلاد، برزت انقسامات واضحة
داخل الفصائل المسلحة المنضوية في "المقاومة الإسلامية في العراق".
وأبدت بعض الفصائل استعداداً
للتجاوب مع الإجراءات الحكومية، فيما أعلنت فصائل أخرى رفضها الصريح تسليم سلاحها،
لاسيما في ظل الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.



