رووداو ديجيتال
رأى عضو ائتلاف دولة القانون، صلاح بوشي، أن الانتخابات المقبلة في العراق ستكون "الأفقر مالياً" في تاريخ البلاد، معتبراً أن حملة مكافحة الفساد بدأت تجفف منابع الأموال غير المشروعة التي كانت تستخدم لتمويل الحملات السياسية.
وفي تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، الثلاثاء (21 تموز 2026)، قال بوشي إن "حملة مكافحة الفساد ومحاسبة المتورطين تمثل نقطة تحول في المشهد السياسي العراقي، إذ بدأت تضيق الخناق على مصادر المال غير المشروع الذي استُخدم لسنوات في التأثير على العملية الانتخابية".
وأضاف أن "من يراهن اليوم على شراء الأصوات أو توظيف المال السياسي سيجد نفسه أمام واقع مختلف عنوانه سيادة القانون والمساءلة".
وأشار بوشي إلى أن الوقت قد حان لتُحسم المنافسة الانتخابية بناءً على البرامج الانتخابية وكفاءة المرشحين وثقة المواطنين، لا على حجم الإنفاق المالي أو النفوذ.
وختم بالقول: "إذا استمرت الدولة في نهجها بملاحقة الفاسدين وتجفيف منابع المال غير المشروع، فإن الانتخابات المقبلة قد تكون بداية مرحلة جديدة تُعيد الاعتبار للإرادة الشعبية وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين".
وكان مستوى الإنفاق على رعاية الدعايات الانتخابية النيابية في غضون 30 يوماً من 24 أيلول إلى 23 تشرين الأول 2025 على النحو التالي:
بغداد 342 ألفاً و573 دولاراً
نينوى 120 ألفاً و574 دولاراً
السليمانية 81 ألفاً و458 دولاراً
البصرة 80 ألفاً و238 دولاراً
ذي قار 77 ألفاً و290 دولاراً
بابل 74 ألفاً و461 دولاراً
أربيل 72 ألفاً و570 دولاراً
النجف 71 ألفاً و672 دولاراً
ديالى 63 ألفاً و318 دولاراً
كركوك 48 ألفاً و981 دولاراً
صلاح الدين 46 ألفاً و660 دولاراً
الديوانية 46 ألفاً و208 دولارات
كربلاء 44 ألفاً و516 دولاراً
واسط 42 ألفاً و24 دولاراً
الأنبار 37 ألفاً و643 دولاراً
ميسان 35 ألفاً و165 دولاراً
دهوك 32 ألفاً و827 دولاراً
المثنى 30 ألفاً و844 دولاراً
حلبجة 3 آلاف و961 دولاراً


