رووداو ديجيتال
حذرت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم، من محاولات ابتزاز ومساومة يقوم بها أشخاص ينتحلون صفة العمل فيها، مستغلين الزخم الذي أحدثته الحملة الحكومية الأخيرة لمكافحة الفساد.
وذكرت الهيئة في بيان، أن اضطلاعها بالمهام والواجبات التي رسمها القانون، بما في ذلك الإجراءات الأخيرة للتصدي للفساد وملاحقة المتجاوزين على المال العام، "تجري وفق السياقات القانونية واستناداً إلى مذكرات قضائية".
دعوة للتثبت من الهوية
ودعت الهيئة المؤسسات الرسمية والمستثمرين وعموم المواطنين إلى "التأكد من هوية بعض الأشخاص الذين يتواصلون معهم منتحلين صفة العمل في الهيئة بغرض ابتزازهم ومساومتهم".
وأشار البيان إلى أن هؤلاء المنتحلين يستغلون الحملة التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع السلطتين القضائية والتنفيذية "لتخويفهم لمآرب دنيئة"، حاثةً الجميع على "عدم التجاوب مع أي شخص يتواصل معهم ضمن سياقات غير رسمية ويدعي الانتساب للهيئة".
كما شددت الهيئة على ضرورة الإسراع بالاتصال بالرقم المجاني (154) لغرض تعقب هؤلاء الأشخاص و"ضبطهم بالجرم المشهود".
تأتي هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه الحكومة العراقية، برئاسة علي الزيدي، تنفيذ حملة كبرى ضد الفساد أُطلق عليها اسم عملية "صولة الفجر"، يوم 28 حزيران الماضي، استهدفت ملاحقة مسؤولين ونواب وضباط رفيعي المستوى.
وشملت المرحلة الأولى منها عشرات الشخصيات، تضم مسؤولين كباراً، ووكلاء وزارات، وسياسيين، وأصحاب شركات.



