رووداو ديجيتال
أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، أن علي فالح الزيدي أكد خلال لقائه بوزير الخزانة الأميركية، أن "العراق يقف اليوم أمام مرحلة مختلفة يسعى معها إلى بناء دولة قوية ذات سيادة، خالية من الفساد"، ولَفَتَ إلى أن "الحكومة وضعت في مقدمة أولوياتها مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، عبر حزمة من الإجراءات المهمة".
أفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، اليوم الأربعاء، (15 تموز 2026)، أن رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، استقبل مساء أمس الثلاثاء بتوقيت بغداد، في مقر إقامته بواشنطن، وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، والوفد المرافق له.
أوضح المكتب الإعلامي أن رئيس مجلس الوزراء العراقي، أكد خلال اللقاء، أن "العراق يقف اليوم أمام مرحلة مختلفة يسعى معها إلى بناء دولة قوية ذات سيادة، خالية من الفساد، وتتمتع باقتصاد قوي ومستدام"، وأوضحت أنه لَفَتَ إلى أن "الحكومة وضعت في مقدمة أولوياتها مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، عبر حزمة من الإجراءات المهمة".
في السياق ذاته أوضح المكتب الإعلامي أن علي الزيدي بيَّن أن "العراقيين سيلمسون نتائج هذه الإجراءات خلال العام المقبل، الذي سيشهد تحسناً في العديد من الملفات، وفي مقدمتها الطاقة والاستثمار، بجانب تعزيز الاستقرار".
وبحسب المصدر نفسه، شدد رئيس الوزراء العراقي على أن "الحكومة ماضية في تنفيذ عملية إصلاح وهيكلة شاملة للقطاع المصرفي وقطاع التأمين، إلى جانب الإصلاح الضريبي والكمركي، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة".
أشار المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن وزير الخزانة الأميركي، من جانبه، عبَّر عن "دعم بلاده لسياسة الحكومة العراقية، وتوجهها الجاد نحو الانتقال بالعلاقة بين البلدين من الوجود العسكري إلى الاستثمار وتنمية الاقتصاد وتطوير قطاع الأعمال، والمضي نحو تحقيق نمو اقتصادي حقيقي، من خلال الاستفادة المُثلى من الموارد والإمكانات الاقتصادية التي يمتلكها العراق".
كذلك أوضح المكتب الإعلامي أن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أكد "استعداد الولايات المتحدة الأميركية لمساعدة العراق وتمكينه من تنفيذ خططه وبرامجه الاقتصادية، وتذليل العقبات التي تواجه التنمية، والعمل على وضع جدول زمني لدعم الاقتصاد العراقي وتعزيز مسارات الإصلاح الاقتصادي والمالي".



