رووداو ديجيتال
تعاني الصيدليات والمستشفيات والمراكز الطبية الحكومية نقصاً في الأدوية، فيضطر المرضى لشرائها من الصيدليات والمستشفيات الخاصة، بأسعار غالية، وقد تحدث عضو لجنة الصحة في البرلمان العراقي، غيث هاني، لرووداو قائلاً: "لدينا العديد من ملفات شراء الأدوية وأسعارها، هذا الهدر للمال العام"، مؤكداً أن دورهم "الآن هو منع ذلك ومحاسبة أولئك الذين تسببوا بهذا الضرر للناس".
ميزانية تبلغ 10 تريليونات دينار ورفوف فارغة في صيدليات المستشفيات الحكومية العراقية... أجبرت ذوي المرضى على شراء الأدوية من الصيدليات الأهلية من أماكن أبعد وبأسعار تزيد بضعفين أو ثلاثة أضعاف.
تحدث حسين نسيم، وهو من ذوي المرضى، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "من لا يملك القدرة المالية ويمرض فإنه يموت. إلى أين يتجه؟! كل شيء بالمال، خاصة الصحة، أدوية الأمراض المزمنة لا تتوفر في المستشفيات، يجب أن نشتريها من الخارج، في المستشفى يعطونك باراسيتامول أو فلاجيل أو شيئاً بسيطاً، لا يعطونك أدوية القلب أو الأدوية باهظة الثمن".
إذا كانت أدوية الأمراض المزمنة في السابق غير متوفرة في المستشفيات الحكومية، فالآن بدءاً من حقنة للحساسية وصولاً إلى حفاضات الأطفال، يجب شراؤها من صيدليات القطاع الخاص.
في ذلك تحدث مضظف اسمه رحمن نعمت، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "الجميع يهرع لشراء الدواء من الشارع، لأن المستشفى لا توجد فيه أي خدمات. أجرينا عملية جراحية على حسابنا الخاص في هذا المستشفى الحكومي، ومع ذلك فهو ليس نظيفاً ولا توجد فيه أدوية، نشتري كل شيء من الخارج، أصغر شيء هو الحفاضات، ها أنا قد اشتريتها لمريضي من الخارج".
أما فلاح حمد، وهو كاسب، فقد قال لرووداو: "أحتاج إلى حقنة غير موجودة في المستشفى الحكومي، يجب أن أذهب لشرائها من الصيدليات الأهلية، سعر الحقنة 280 ألف دينار، من أين يأتي الفقراء بهذا المبلغ".
تعاني معظم مستشفيات العراق نقصاً في الأدوية، وننقل شكاوى واعتراضات المواطنين إلى لجنة الصحة في البرلمان العراقي، لنسأل عن سبب عدم توفر الأدوية في المستشفيات الحكومية العراقية.
بخصوص ذلك، صرح عضو لجنة الصحة في البرلمان العراقي، غيث هاني، لرووداو قائلاً: "لدينا العديد من ملفات شراء الأدوية وأسعارها، هذا الهدر للمال العام، حيث لم تكن هناك خطة لكيفية توجيه الأموال، والأولويات في المشتريات، كل هذا يقع على عاتق الحكومات السابقة، دورنا الآن هو منع ذلك ومحاسبة أولئك الذين تسببوا بهذا الضرر للناس".
في الوقت الذي يوجد فيه 207 مستشفيات خاصة مجهزة بأحدث المعدات الطبية والأدوية في العراق، فإن المستشفيات الحكومية البالغ عددها 339 مستشفى تواجه المرضى الفقراء ومحدودي الدخل بمشاكل نقص الأماكن والأدوية.



